
كتبت: فاطمة خالد
نجح نادي بايرن ميونيخ في حجز مكانه بالمباراة النهائية لكأس ألمانيا بعد غياب استمر لأكثر من خمس سنوات متتالية، وذلك إثر تغلبه الصعب والمستحق على باير ليفركوزن بنتيجة (2-0) في عقر دار الأخير بملعب “باي أرينا”،المباراة التي جاءت لحساب الدور نصف النهائي، شهدت ندية كبيرة وتألقاً لافتاً من جانب الحارس الهولندي مارك فليكين، الذي ذاد عن مرماه ببسالة وحرم الفريق البافاري من نتيجة أثقل.
بدأت المواجهة بضغط هجومي كاسح من قبل كتيبة المدرب فينسينت كومباني، الذي دفع بلاعبيه للأمام منذ الدقائق الأولى لكسر التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض، ورغم التصديات الإعجازية التي قدمها فليكين أمام انفرادات لويس دياز وهاري كين، إلا أن الضغط البافاري أسفر أخيراً عن هدف التقدم في الدقيقة 22 عبر القناص هاري كين، بعد عمل فني مميز وصناعة متقنة من جمال موسيالا.
في الشوط الثاني، تحسن أداء باير ليفركوزن بشكل ملحوظ وبدأ في تهديد مرمى مانويل نوير بشكل صريح، حيث أنقذ القائد روبرت أندريتش هدفاً محققاً من على خط المرمى، بينما تصدى نوير لمحاولة خطيرة من ناثيان تيلا،واتسمت هذه الفترة بتبادل الهجمات السريعة، حيث حاول أبناء ليفركوزن استغلال عامل الأرض والجمهور للعودة في النتيجة وسط استبسال دفاعي من الضيوف.
ومع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، أجرى كومباني تبديلات استراتيجية لضبط الإيقاع وتأمين الدفاع، بإشراك ألفونسو ديفيز وليون غوريتسكا، ورغم المحاولات المستمرة من ليفركوزن عبر رأسية باتريك تشيك التي مرت فوق العارضة، إلا أن خبرة الفريق البافاري مكنته من امتصاص الحماس الجماهيري لأصحاب الأرض والسيطرة على منطقة العمليات في الوقت الحرج.
وفي اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، وتحديداً في الدقيقة 93، نجح لويس دياز في توجيه الضربة القاضية لآمال ليفركوزن بتسجيله الهدف الثاني بعد تمريرة حاسمة من البديل غوريتسكا،وبهذا الفوز الشاق، يضرب بايرن ميونيخ موعداً في النهائي، معلناً عودته القوية للمنافسة على الألقاب المحلية بعد سنوات من التعثر في بطولة الكأس.






