رياضة

ملامح الجهاز الجديد.. اتفاق شبه نهائي يضع حسين عموتة ومحمد شوقي على رأس القيادة الفنية للأهلي

كتب: مسعد الزاهي

 

شهدت الساعات القليلة الماضية تداول أنباء قوية داخل الأوساط الرياضية، تفيد باقتراب المدير الفني المغربي المخضرم حسين عموتة من تولي القيادة الفنية للنادي الأهلي خلال الفترة المقبلة، وتشير التقارير الواردة من داخل القلعة الحمراء إلى أن إدارة النادي استقرت بشكل كبير على اسم عموتة، لما يمتلكه من خبرات إفريقية وعربية عريضة تؤهله لقيادة طموحات الجماهير الحمراء.

 

وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة لجنة التخطيط بالنادي الأهلي في ضخ دماء جديدة بالمنظومة الفنية للفريق الأول، ويبدو أن المفاوضات قد قطعت شوطاً إيجابياً بين الطرفين حول خطة العمل المستقبلية والأهداف المطلوبة، وعلى رأسها الحفاظ على الزعامة الإفريقية والمنافسة بقوة على البطولات.

 

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مقربة من دائرة صنع القرار في الأهلي، أن التصور المطروح للجهاز المعاون يشهد عودة النجم السابق للنادي ومنتخب مصر محمد شوقي، ليشغل منصب المدرب العام، ويأتي اختيار شوقي في هذا المنصب بهدف توفير عنصر وطني شاب يمتلك خبرة التدريب الدولية والمحلية، ويكون حلقة وصل قوية بين المدير الفني الجديد واللاعبين.

 

ورغم أن المؤشرات الحالية تشير إلى توافق كبير في الرؤى بين إدارة الأهلي وحسين عموتة، إلا أن مصادر مسؤولة داخل النادي رفضت التأكيد على أن الاتفاق بات “رسمياً” حتى الآن، وأوضحت المصادر أن المفاوضات ما زالت في مرحلة تبادل العقود ومناقشة بعض التفاصيل المادية والتعاقدية الدقيقة، والتي قد تحسم بشكل نهائي خلال الأيام القليلة القادمة.

 

وتسعى إدارة القلعة الحمراء لفرض حالة من السرية التامة على العقد الجديد لتجنب أي عقبات قد تطرأ في اللحظات الأخيرة، فالأهلي يضع في اعتباره دائمًا أن الصفقة لا تعتبر منتهية إلا بعد التوقيع الرسمي وظهور المدرب في المؤتمر الصحفي التقديمي، تلافياً لأي تغيير مفاجئ في مسار المفاوضات قد يضع الإدارة في حرج أمام الجماهير.

 

ويحظى المغربي بتأييد واسع داخل لجنة التخطيط نظراً لسجله الحافل بالبطولات، سواء مع الوداد المغربي أو قيادته التاريخية لمنتخب الأردن في كأس آسيا، وهو ما يجعله الخيار الأنسب للمرحلة القادمة، وفي المقابل يمثل تواجد محمد شوقي كمدرب عام عامل استقرار إضافي، لما يتمتع به من قبول كبير داخل غرفة ملابس الشياطين الحمر.

 

أكدت المصادر أن اسم عموتة ليس الوحيد على طاولة الإدارة، حيث تضع لجنة التخطيط بالتعاون مع شركة الكرة بدائل عالمية بارزة تحسباً لأي نقطة خلاف، إذ يدخل الأهلي في خط مفاوضات موازٍ مع مدربين أجانب من المدرسة البرتغالية، وعلى رأسهم المخضرم كارلوس كارفاهال، والمدير الفني السابق لبنفيكا وولفرهامبتون برونو لاج، لضمان حسم ملف المدرب الجديد بأعلى كفاءة ممكنة.

 

 

وينتظر عشاق المارد الأحمر الإعلان الحاسم والموقف النهائي من مجلس الإدارة، وسط حالة من الترقب والشغف، وسواء تكللت هذه المفاوضات بالنجاح الرسمي أو اتخذت الإدارة مساراً آخر في اللحظات الأخيرة، فإن الساعات القادمة ستكون حاسمة بلا شك في تحديد هوية قبطان السفينة الأهلاوية الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى