فن

محمد رمضان وفيلم أسد في صدارة القمة.. لأفضل بوسترات العرض

أخبار نيوز بالعربي

 

كتبت فاطمة أبوجلاب

عرض البوسترات الفردية لأي فيلم هي أول مواجهة بين العمل والجمهور وهي البطاقة التعريفية التي تقول لك من هؤلاء الأبطال وما هو إحساس الفيلم قبل ما تشوف حتى الإعلان ولهذا السبب تحول طرح بوسترات فيلم “أسد” الفردية للنجمين محمد رمضان ورزان جمال إلى حدث فني ضخم على السوشيال ميديا البوستر ليس مجرد صورة، بل هو تصريح نوايا من صناع العمل، ورسالة للجمهور أن ما سيشاهدونه مختلف وقوي ومليء بالتفاصيل.

تفاصيل البوسترين والرسائل البصرية

الشركة المنتجة طرحت البوسترين في نفس اليوم بفارق ساعات، في حركة تسويقية ذكية لضمان تفاعل مضاعف وبوستر محمد رمضان ظهر فيه بـ “لوك” شرس وحاد نظرة عين قوية، وملامح جامدة، وخلفية داكنة يغلب عليها اللون الأسود والذهبي ورمضان واقف بثبات، وعلى وجهه ندبة بسيطة توحي أنه خارج من معركة الكتابة جاءت بخط ضخم “أسد” البوستر كله يقول إننا أمام شخصية لا تُكسر، شخصية ملك الغابة حرفياً.

أما بوستر رزان جمال فكان النقيض البصري المدروس ظهرت رزان بفستان أسود بسيط، لكن نظرة عينها كانت تحمل نفس القوة والتحدي. الخلفية كانت أفتح قليلاً، لكن الإضاءة مركزة على وجهها الذي يجمع بين الجمال والغموض لم تكن بوستر البطلة الجميلة الضعيفة، بل كانت بوستر المرأة الشريكة في القوة وكأن البوسترين يقولان إن “الأسد” هنا ليس شخصاً واحداً، بل حالة.

لماذا هذه البوسترات مهمة

يعرف أن محمد رمضان هو نجم الشباك الأول، لكن وجود رزان جمال ببوستر فردي بنفس القوة والمساحة، يؤكد أنها ليست دوراً ثانوياً هي بطلة رئيسية تقف على نفس الأرض و رزان جمال ارتبطت في ذهن الجمهور المصري بأدوار البنت الأرستقراطية الهادئة لكن البوستر يقدمها بشكل جديد تماماً قوية، غامضة، ندّ وهذا يرفع سقف التوقعات للدور واللون الأسود والذهبي، النظرات الحادة، كلمة “أسد”، كلها عناصر تبني عالماً بصرياً قبل نزول الإعلان الجمهور فهم أننا أمام فيلم أكشن أو تشويق أو دراما تقيلة، وليس عملاً خفيفاً.

بمجرد نزول البوسترين، تحول اسم “أسد” إلى تريند. تعليقات جمهور محمد رمضان كانت متوقعة: “النمبر وان راجع”، “الأسد في الغابة” لكن المفاجأة كانت في حجم الإشادة ببوستر رزان جمال آلاف التعليقات قالت إنها “خطف”، وإن “شكلها يخوف من كتر ما هو قوي”، وإن الكيمياء بينها وبين رمضان باينة حتى من الصور المنفصلة.

النقاد والمصممون أيضاً تداولوا البوسترين كحالة تسويقية ناجحة، لأن كل بوستر يحكي قصة لوحده، لكن الاثنين مع بعض يحكوا قصة أكبر.

ماذا تقول البوسترات عن الفيلم

من الواضح أن فيلم “أسد” لن يكون فيلم البطل الواحد هو فيلم صراع أو شراكة بين قوتين محمد رمضان يمثل القوة الظاهرة والشرسة، ورزان جمال تمثل القوة الهادئة والذكية والاسم “أسد” قد لا يرمز لشخصية رمضان فقط، بل لصفة ستكون موجودة في كل أبطال العمل.

طرح البوسترات الفردية لرزان جمال ومحمد رمضان كان ضربة بداية قوية جداً لفيلم “أسد”البوسترات لم تعرّفنا على شكل الأبطال فقط، بل عرّفتنا على إحساس الفيلم ورهانه الرهان على ثنائية قوية، وعلى قصة فيها صراع، وعلى صورة بصرية فخمة والآن كل الأنظار متجهة نحو الإعلان الرسمي، ليعرف الجمهور من هو “الأسد” فعلاً، وهل هو شخص واحد أم أن الغابة كلها أسود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى