
كتب: مؤمن علي
كشفت مصادر مطلعة عن حالة انقسام حاد داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، بسبب توجيهات وُصفت بالتصعيدية، صدرت لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي وأثارت اعتراضات واسعة بين عدد من القيادات.
وأوضحت المصادر أن الخلافات تفجّرت عقب تلقي الزبيدي توجيهًا تصعيديًا من دولة الإمارات، مشيرة إلى أن رئيس المجلس يواجه صعوبة في الاعتراض أو رفض هذه التوجيهات، في ظل حمله الجنسية الإماراتية ووجود أفراد من أسرته في أبوظبي.
وفي سياق متصل، دعا عيدروس الزبيدي المجتمع الدولي إلى رعاية حوار شامل يضم مختلف الأطراف السياسية في الشمال والجنوب، كما وجّه دعوة إلى كافة القوى والمكونات السياسية للمشاركة في حوار يهدف إلى مناقشة تطورات المرحلة المقبلة.
تصاعد التوتر الميداني
وشهدت الساحة اليمنية توترًا متزايدًا منذ مطلع ديسمبر الماضي، على خلفية تصعيد ميداني بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمجلس الانتقالي الجنوبي، بعد تنفيذ الأخير هجومًا مفاجئًا على محافظتي حضرموت والمهرة، وسيطرته على مناطق في شرق البلاد.
وأدى هذا التصعيد إلى تدخل تحالف دعم الشرعية في اليمن، وذلك بناءً على طلب رسمي من الحكومة اليمنية، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تفاقم الأوضاع.
في المقابل، أكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن قواته في حالة استعداد كامل، عقب إعلان الحكومة عزمها تنفيذ عملية عسكرية لاستعادة مواقع في محافظة حضرموت.
وكان المجلس قد ذكر في بيان سابق، أمس الخميس، أن قواته ستواصل تحركاتها في المناطق التي سيطرت عليها، مع التنسيق والربط الميداني مع قوات «درع الوطن» التابعة للحكومة.






