رياضة

الأهلي يوجه خطاباً رسمياً لاتحاد الكرة… قراراتكم واختياراتكم لا تدعو للتفاؤل ولا للتعاون

كتبت: مي أحمد حسين

وجه النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب خطاباً رسمياً إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، أعرب فيه عن استيائه من القرارات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد.

وأكد الأهلي في بيانه أن هذه القرارات “لا تدعو إلى التفاؤل ولا تدعم روح التعاون بين الأطراف المعنية”.

وشدد النادي في خطابه على ضرورة مراجعة تلك القرارات بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والحفاظ على استقرار المسابقات، مطالباً باتخاذ خطوات عملية لإعادة الثقة بين النادي والاتحاد خلال الفترة المقبلة.

وأشار الأهلي إلى أنه كان يتطلع إلى بدء تنفيذ خطة تطوير الكرة المصرية التي أعلن عنها وزير الشباب والرياضة، بالتزامن مع تولي المجلس الحالي لاتحاد الكرة قبل أسابيع قليلة، لاسيما في ظل المستوى الطيب الذي ظهر عليه المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم الأخيرة.

ولاكن فوجئ النادي ببعض القرارات “التي لا تدعو للتفاؤل بما هو قادم، بل تسهم في إثارة الأزمات في الشارع الرياضي”.

وضرب الأهلي مثالاً بإسناد رئاسة لجنة الحكام إلى مسؤول سبق أن تولى المهمة ولم يوفر العدالة لغالبية الأندية وفي مقدمتها النادي الأهلي، مشيراً إلى ظهور مصطلحات “غريبة” مثل «الاحتواء» و«روح البروتوكول».

وأوضح أن ذلك دفعه حينها للإعلان أن لجنة الحكام “فقدت مصداقيتها ونزاهتها”، وقرر استكمال مسابقة الدوري بالناشئين ورفض المشاركة في بطولة الكأس.

وتابع الخطاب: “هناك انتهاك علني للوائح، فمن لم يلتزم بسداد مستحقات مؤسسات الدولة يحصل على الموافقات المطلوبة، ويمنحه رئيس الاتحاد شهادة بأنه الأكثر التزاماً”.

كما أشار إلى تجاهل الفصل بين عقود الأداء الرياضي وعقود الحقوق التجارية.

ولفت الأهلي إلى قيام رئيس الاتحاد بتقديم اقتراح بزيادة عدد الأندية المشاركة في دوري الأبطال، وعند رفضه “تم التكتم عليه لمدة أسبوع دون مبرر”.

ووصف النادي التصريحات الأخيرة لكل من حكم الـ VAR في مباراة سيراميكا والأهلي وعضو لجنة الحكام بأنها “كارثية وتمثل نقطة سوداء في جبين منظومة التحكيم المصري”، مؤكداً أنها كشفت عن تدخل أطراف خارج منظومة الاتحاد في عمل لجنة الحكام.

واختتم الأهلي خطابه بالتأكيد أن “قرارات واختيارات اتحاد الكرة لا تدعو للتفاؤل ولا للتعاون”، مطالباً الاتحاد بتحمل مسؤولياته وخدمة مصلحة جميع الأندية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى