سياسة

عبد الناصر قنديل: مقترحات أثارت الجدل لم تدخل أروقة البرلمان حتى الآن

مقترحات أثارت الجدل لم تدخل أروقة البرلمان حتى الآن

كتب:مؤمن علي 

أكد الباحث وخبير النظم والتشريعات البرلمانية عبد الناصر قنديل أن المقترحات التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، مثل تغيير مسمى «ربة المنزل» إلى «صانعة أجيال» وفكرة التبرع الإجباري، لم تُتخذ بشأنها أي خطوات رسمية داخل مجلسي النواب أو الشيوخ، موضحًا أنها لم تُسجل بالأمانة العامة ولم تُطرح للنقاش تحت القبة.

وخلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، أوضح قنديل أن ما جرى تداوله اقتصر على تصريحات إعلامية لبعض النواب، دون أن تتحول إلى أدوات تشريعية أو رقابية وفق الإجراءات المعمول بها داخل البرلمان.

وأضاف أن اللائحة الداخلية الحالية لا تتضمن نصوصًا تُلزم النائب بعدم الإعلان عن مقترحاته قبل تقديمها رسميًا، داعيًا إلى إدخال تعديلات تمنع الترويج لأي مقترح أو أداة رقابية عبر وسائل الإعلام قبل قيدها بالأمانة العامة للمجلس.

وأشار إلى أن النظام الإلكتروني الخاص باستقبال الأدوات البرلمانية في مجلس الشيوخ كان متوقفًا منذ 7 يوليو بسبب الإجازة البرلمانية، وهو ما يعني عدم إمكانية تقديم مقترحات جديدة خلال تلك الفترة، باستثناء “السؤال البرلماني” الذي يسمح للنائب بالحصول على رد كتابي من الحكومة.

كما طالب قنديل بإطلاق منصة إلكترونية رسمية تتيح للجمهور متابعة الأداء الفعلي للنواب، من خلال نشر بيانات دقيقة حول طلبات الإحاطة، والاقتراحات، والملفات التي يعمل عليها كل نائب، بما يعزز الشفافية ويرسخ الثقة في العمل البرلماني.

كما لفت إلى أن التقرير التقييمي الصادر عن “المجموعة المصرية” دفع 72 نائبًا إلى إرسال تقارير توضح نشاطهم البرلماني، مؤكدًا أن عددًا من النواب تراجعوا عن تصريحات أثارت الجدل عقب انتقادات تعرضوا لها من أحزابهم وهيئاتهم البرلمانية، حفاظًا على صورة المؤسسة التشريعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى