شيرين دعبس تناقش الروابط الأسرية وأثر الذكريات في كان لازم أقول
قضايا إنسانية و إجتماعية مع شيرين دعبس

كتبت _ ندى علاء
سلطت الإعلامية شيرين دعبس الضوء على عدد من القضايا الإنسانية والاجتماعية خلال حلقة جديدة من برنامج كان لازم أقول، حيث ناقشت تأثير العلاقات الأسرية في حياة الإنسان، وأهمية المشاعر الصادقة والذكريات في تشكيل الوجدان والوعي النفسي.
روح البيت تصنعها المشاعر
وأكدت شيرين دعبس أن قيمة المنزل لا ترتبط بمساحته أو مستوى إمكانياته، وإنما بما يحتويه من مشاعر الرحمة والمودة والاحتواء، موضحة أن الدعم النفسي والكلمات الطيبة بين أفراد الأسرة يمثلان العنصر الحقيقي الذي يمنح البيت الدفء والاستقرار.
وأضافت أن الأسرة المتماسكة تخلق بيئة آمنة تساعد الإنسان على مواجهة ضغوط الحياة، مشيرة إلى أن غياب التفاهم والاحتواء يفقد المكان معناه مهما بلغت مظاهر الرفاهية.
الأخت الكبرى ومسؤوليات مبكرة

وتطرقت دعبس خلال الحلقة إلى الدور الكبير الذي تتحمله الأخت الكبرى داخل الأسرة، موضحة أنها كثيرًا ما تتحول إلى سند حقيقي لإخوتها وتتحمل مسؤوليات تفوق عمرها في مراحل مبكرة من حياتها.
وأكدت أن هذا الدور الإنساني لا يحصل دائمًا على التقدير الكافي، رغم ما تبذله الأخت الكبرى من دعم نفسي ومساندة مستمرة للأسرة في مختلف المواقف.
الذكريات لا تغيب بالمسافات
كما ناقشت شيرين دعبس المقولة الشهيرة البعيد عن العين بعيد عن القلب، معبرة عن رفضها لهذه الفكرة، ومؤكدة أن الأشخاص الذين يتركون أثرًا حقيقيًا في حياتنا يظلون حاضرين في الذاكرة مهما طال الغياب.
وأشارت إلى أن موقفًا عابرًا أو أغنية أو حتى مكانًا معينًا قد يعيد استحضار أشخاص ارتبطوا بمشاعر صادقة، مؤكدة أن العلاقات الإنسانية الحقيقية لا تنتهي بسهولة لأنها تظل راسخة داخل الوجدان.
ويواصل برنامج كان لازم أقول تقديم محتوى اجتماعي وإنساني يناقش قضايا الوعي الذاتي والعلاقات الإنسانية، إلى جانب استضافة عدد من الفنانين والشخصيات العامة للحديث عن تجاربهم المهنية والإنسانية المختلفة.






