
كتبت فاطمة أبوجلاب
أثار اللاعب باسم مرسي جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية بعد تصريحات حديثة أدلى بها، أكد فيها رفضه المتكرر لعروض الانضمام إلى النادي الأهلي رغم ما وصفه بالأرقام المالية الكبيرة، مشددًا على انتمائه التام لنادي الزمالك كما نفى بشكل قاطع ما تردد عن توليه منصبًا إداريًا داخل القلعة الحمراء.
باسم مرسي وتصريح غير دقيق
أدلى اللاعب باسم مرسي بتصريحات لافتة تناولتها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، حيث قال إنه اللاعب الوحيد في مصر وإفريقيا الذي رفض عشرة عروض للانتقال إلى النادي الأهلي، رغم أن المقابل المالي كان ضخمًا للغاية وأرجع مرسي قراره إلى حبه وانتمائه الكامل لنادي الزمالك، الذي وصفه بـ”عملاق إفريقيا”.
وأضاف مرسي أن هناك أحاديث متداولة في الوقت الحالي عن ترشيحه لتولي منصب داخل النادي الأهلي، إلا أنه أعلن رفضه القاطع للفكرة شكلًا وموضوعًا وأكد أن انتماءه للزمالك ليس موقفًا عابرًا، بل هو جزء من هويته وهوية أسرته، مشيرًا إلى أن عائلته بأكملها تشجع النادي الأبيض.
تصريحات جديدة
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الكروية حالة من الجدل المستمر حول انتقالات اللاعبين بين قطبي الكرة المصرية، وما يصاحب ذلك من ردود فعل جماهيرية متباينة وقد انقسمت الآراء حول حديث باسم مرسي، فبينما رأى مشجعو الزمالك في كلامه تأكيدًا على الوفاء والانتماء، اعتبره آخرون تصريحًا يهدف إلى استثارة الجماهير وإعادة تسليط الضوء على اسمه.
يذكر أن باسم مرسي لعب للزمالك لعدة مواسم، وحقق معه بطولات محلية وقارية، وكان أحد العناصر الأساسية في خط الهجوم خلال فترات سابقة ورغم ابتعاده عن الصورة في السنوات الأخيرة، إلا أن اسمه لا يزال حاضرًا في النقاشات المرتبطة بالمنافسة التاريخية بين الأهلي والزمالك.
الأنتماء وطمع الشهرة
إن تصريحات باسم مرسي تعيد فتح ملف الانتماء في كرة القدم المصرية، وتطرح تساؤلات حول مدى تأثير العاطفة والولاء في قرارات اللاعبين المهنية، خاصة في ظل الإغراءات المالية والفرص الإدارية التي تتيحها الأندية الكبرى.






