
كتبت فاطمة أبوجلاب
تواصل النجمة العالمية شاكيرا ترسيخ حضورها في المحافل الرياضية الكبرى، حيث أعلن رسميًا عن مشاركتها في الغناء ضمن الفعاليات المرتبطة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، لتكون هذه المرة الرابعة التي تسجل فيها اسمها في السجل الغنائي للمونديال وتأتي مشاركتها الجديدة لتؤكد العلاقة الوثيقة التي تجمع بين الفن وكرة القدم على الساحة الدولية.
عودة قوية
أعلنت الجهة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم عن اختيار الفنانة الكولومبية شاكيرا للمشاركة في تقديم عمل غنائي رسمي ضمن الفعاليات المصاحبة للبطولة، لتصبح هذه المشاركة الرابعة في مسيرتها الفنية مع المونديال وكانت شاكيرا قد بدأت ارتباطها بالحدث العالمي عام 2006 في ألمانيا، ثم قدمت الأغنية الرسمية لبطولة 2010 في جنوب إفريقيا بعنوان “Waka Waka”، التي حققت انتشارًا واسعًا وارتبطت في أذهان الجماهير بأجواء البطولة.
وفي عام 2014 عادت للمشاركة بأغنية “La La La” ضمن نسخة البرازيل، قبل أن تغيب عن النسخ التالية، لتعود اليوم وتسجل حضورها الرابع، وهو ما يضعها ضمن قائمة الفنانين القلائل الذين ارتبطت أسماؤهم بالموسيقى الرسمية لكأس العالم أكثر من مرة.
أهم أعمال شاكيرا
وتتميز أعمال شاكيرا المرتبطة بالمونديال بطابع إيقاعي يجمع بين الثقافات الموسيقية المختلفة، ويعكس روح التنوع التي تمثلها البطولة كما استطاعت أن تقدم أغنيات تحولت إلى أيقونات جماهيرية، يتم ترديدها في الملاعب وخارجها، وتستخدم في الحملات الترويجية للبطولة على مستوى العالم.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن العمل الجديد سيحمل طابعًا احتفاليًا يواكب هوية البطولة المقبلة، مع الاعتماد على مزيج من الإيقاعات اللاتينية والعالمية، بهدف الوصول إلى جمهور واسع من مختلف الجنسيات ومن المتوقع أن يتم إطلاق الأغنية رسميًا خلال الفترة القادمة، تزامنًا مع انطلاق الحملة الدعائية للبطولة.
عودة شاكيرا لكأس العالم
إن عودة شاكيرا إلى ساحة كأس العالم للمرة الرابعة تعكس ثقة القائمين على الحدث في قدرتها على تقديم عمل يلامس وجدان الجماهير، ويمنح البطولة بعدًا فنيًا يزيد من زخمها الإعلامي
كما تؤكد هذه المشاركة أن الموسيقى باتت عنصرًا أساسيًا في صناعة الحدث الرياضي، وليست مجرد إضافة هامشية، بل جزءًا من هوية المونديال وذاكرته الجمعية.






