
كتبت ـ ميادة قاسم
نفى محمود الفولي وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة التنمر على طالبة بالصف الأول الثانوي بإدارة إهناسيا التعليمية، مؤكدًا أن “الواقعة أسيء تفسيرها”.
وقال الفولي: إن ما حدث داخل فصل بمدرسة إهناسيا الثانوية بنات كان في إطار حملة توعوية عن مخاطر الأطعمة غير الصحية.
وأضاف: “والله ما حدث الكلام كان في إطار التوعية الصحية لتناول الأغذية”.
أوضح وكيل الوزارة: “أثناء الدخول لفصل الصف الأول الثانوي كان الحديث عن حملة توعوية ضد الأطعمة التي تسبب أمراض مزمنة وخطيرة مثل السرطان، زي الإندومي والشيبسي والبيبسي.
حذرت الطالبات وقلت لهم: لازم ناكل طعام صحي وخاصة لو من البيت، أما أكل الشارع لا نضمن الملوثات فيه”.
وتابع: “ده كان كل كلامي. معرفش حد من الزملاء وصله لحد صاغه بشكل غير معلوم، وأنا كنت بحذر بناتي”.
وكشف الفولي أنه عاد للتو من المستشفى التخصصي ببني سويف لمتابعة حالة 3 طالبات بالإعدادية محجوزات بسبب تناول إندومي غير صالح.
وقال: “طالبتان خرجتا والثالثة تحت الملاحظة للصبح. ربنا يعافي جميع البنات”.
وشدد وكيل الوزارة على أن أولادنا هم ثروتنا الحقيقية ولابد من الحفاظ عليهم وتوعيتهم، متسائلاً: “مش عارف ليه الناس حورت الكلام وقالت كلام غير ذلك ولكن الله المستعان”.

واختتم نافيًا تمامًا واقعة التنمر أو تحريز الطعام: “هل يعقل هذا الكلام؟ لم أتنمر على الطالبة. ومن الذي حرز كيس الفول ورغيفين، وأين الحرز؟ والله لم يحدث ما تناوله الزميل الفاضل على صفحته، ولا أعلم من أين جاء بهذا”.
وأكد أن “كرامة الطلاب خط أحمر” وأن الهدف كان التوعية فقط دون أي نية للإحراج.






