سياسة

روسيا تندد باستهداف محطة بوشهر النووية: تصرفات غير قانونية ومتهورة

أخبار نيوز بالعربي

كتبت: سهام إبراهيم

أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، عن استنكار موسكو للضربات التي

تستهدف المنشآت النووية داخل إيران، معتبرة أن مثل هذه الهجمات تمثل وصمة عار دائمة في سجل الجهات التي تنفذها.

وأكدت زاخاروفا أن المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك محطة بوشهر، تخضع لإشراف وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددة على أن استهدافها يُعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي.

وفي بيان نشر على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية، علّقت زاخاروفا على الضربات الأخيرة التي طالت محطة بوشهر النووية، قائلة إن هذه الأفعال “غير قانونية ومتهورة”، وتُسيء إلى السمعة الدولية للأطراف التي تستهدف منشآت نووية خاضعة للرقابة الدولية، أو تصدر أوامر بتدميرها.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أن محطة بوشهر تعرضت لهجوم جديد هو الرابع من نوعه، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، إضافة إلى وقوع أضرار مادية، وسط تحذيرات من احتمال حدوث كارثة إقليمية.

وفي سياق متصل، بدأت روسيا عملية إجلاء لنحو 198 عاملًا من المحطة، عقب تعرض محيطها لضربة جديدة نُسبت إلى هجوم أميركي-إسرائيلي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام روسية.

وعقب هذه التطورات، دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، محذرًا من مخاطر التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى حادث نووي خطير.

يُذكر أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية كانت قد أعلنت في وقت سابق عن وقوع ثلاث حوادث سقوط قذائف بالقرب من محطة بوشهر، وذلك في أيام 17 و24 و27 مارس الماضي. كما أشار أليكسي ليخاتشيوف، المدير العام لمؤسسة “روساتوم” الروسية، إلى أن الأوضاع في محيط المحطة تشهد تدهورًا مستمرًا.

وتُعد محطة بوشهر المنشأة النووية الوحيدة في إيران، وتقع على بعد نحو 760 كيلومترًا جنوب العاصمة طهران. وتعمل شركة “روساتوم” الروسية حاليًا على إنشاء مجمع نووي ثانٍ داخل الموقع، الذي بدأ تشغيله لأول مرة عام 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى