
كتبت: هدير ياسر
أعاد الفنان سامح حسين تسليط الضوء على مسيرته الفنية الطويلة، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للمسرح، حيث نشر رسالة مؤثرة عبّر فيها عن حبه الكبير لهذا الفن العريق.
وأكد حسين أنه قضى ما يزيد عن 32 عامًا بين أروقة المسارح، مقدمًا أكثر من 200 عرض مسرحي، تنوعت ما بين الهواة والاحتراف، وهو ما يعكس حجم الخبرة والتجربة التي اكتسبها عبر سنوات طويلة من العمل المتواصلة
تعدد المواهب.. من التمثيل إلى الإخراج
ولم تقتصر رحلة سامح حسين على التمثيل فقط، بل امتدت لتشمل مجالات متعددة داخل عالم المسرح، من بينها الإخراج والإنتاج، إلى جانب إدارة العروض المسرحية والعمل في الإضاءة وتنفيذ الديكور وإعداد النصوص.
هذا التنوع الفني يعكس شغفًا حقيقيًا بالمسرح، حيث حرص الفنان على التواجد في مختلف عناصر العملية الإبداعية.
المسرح فن عظيم.. لكنه مظلوم
وفي رسالته، وصف حسين المسرح بأنه فن عظيم لكنه مظلوم، مشيرًا إلى التحديات الكبيرة التي تواجه العاملين فيه.
وتأتي هذه التصريحات لتفتح باب النقاش حول واقع المسرح في الوقت الحالي، خاصة في ظل هيمنة الدراما التلفزيونية والمنصات الرقمية.
دعوة لإعادة الاهتمام بالمسرح
واختتم الفنان رسالته بدعوة ضمنية لإعادة إحياء الاهتمام بالمسرح كأحد أهم أشكال الفنون.
ويظل المسرح، رغم كل التحديات، مساحة حية للإبداع والتعبير.






