
محكمة بنها تترقب الحكم في جريمة ثأر دامية تهز القليوبية

تستعد الدائرة الأولى بمحكمة جنايات مستأنف بنها، برئاسة المستشار صالح محمد صالح عمر، لإسدال الستار على واحدة من أكثر القضايا الدامية التي هزّت محافظة القليوبية، حيث قررت المحكمة حجز قضية اتهام عاطلين بقتل شخص والشروع في قتل نجله للنطق بالحكم في جلسة الرابع من ديسمبر المقبل، بعد أن كانت محكمة أول درجة قد قضت بمعاقبتهما بالسجن المؤبد.محكمة بنها تترقب الحكم في جريمة ثأر دامية تهز القليوبية
الجريمة التي صدمت الأهالي
تعود تفاصيل الواقعة إلى مشاجرة دموية اندلعت بسبب خلافات قديمة بين طرفين داخل نطاق مركز شرطة بنها، وأسفرت عن مقتل المواطن صباح صباح سعيد نصر متأثرًا بإصاباته النارية، وإصابة نجله خليل صباح سعيد نصر بطلق ناري نقل على إثره إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تفاصيل الاتهام
ووفقًا لما ورد في أمر الإحالة بالقضية رقم 7053 لسنة 2023 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 3246 لسنة 2023 كلي شمال بنها، فإن المتهمين خليل إ. ح. (عامل)، وطلعت س. ح. وضياء ح. س. (عاطلان)، ومعهم أربعة آخرون صدرت ضدهم أحكام في وقت سابق، عقدوا العزم على الانتقام من المجني عليه، بعد تجدد الخلافات بينهم.
لحظة التنفيذ
كشفت التحقيقات أن الجناة أعدّوا أسلحة نارية آلية ومسدسًا، وتربصوا بالمجني عليه، ثم أطلقوا عليه وابلًا من الرصاص أمام منزله، ما أسفر عن وفاته في الحال، بينما نجا ابنه بأعجوبة بعد تدخل الأهالي وسرعة إسعافه.
جريمة مزدوجة
وأوضحت أوراق القضية أن المتهمين لم يكتفوا بارتكاب جريمة القتل، بل اقترنت جريمتهم بالشروع في قتل نجل القتيل عمدًا مع سبق الإصرار، قبل أن تفشل محاولتهم بفضل تدخل الأهالي في الوقت المناسب.
أسلحة محظورة
كما أثبتت تحريات الأجهزة الأمنية أن المتهمين كانوا يحوزون أسلحة نارية مششخنة وذخائر دون ترخيص، من بينها بندقية آلية ومسدس، وهي من الأنواع التي يحظر القانون الترخيص بحيازتها أو استخدامها.
الضبط والإحالة
وعقب الواقعة، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمين بعد جهود مكثفة، وأحالتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وقدمتهم إلى محكمة الجنايات بتهم القتل العمد مع سبق الإصرار، والشروع في القتل، وحيازة أسلحة نارية دون ترخيص.
ترقب النطق بالحكم
ومن المنتظر أن تشهد جلسة 4 ديسمبر المقبل حضورًا مكثفًا من أهالي المجني عليه والمتهمين، في انتظار الكلمة الفاصلة من هيئة المحكمة، لإنهاء فصول تلك القضية التي أعادت إلى الأذهان مشاهد الثأر والصراعات الدموية في القليوبية.






