جميلة ندهي.. من التدريب في “المصري اليوم” إلى تنفيذ حملات تسويقية ناجحة
“المصري اليوم” إلى تنفيذ حملات تسويقية ناجحة

بقلم: أحمد المستشار
في عالم الإعلام السريع والمتجدد، قليل من الشباب بيقدروا يصنعوا فرق حقيقي من خلال خطوات مدروسة وتجارب فعلية. “جميلة ندهي” نموذج شاب لطالبة إعلام قررت تخرج من دائرة الدراسة النظرية، وتدخل المعترك العملي مبكرًا، فكانت النتيجة مشوار غني بالتجارب في أكبر الكيانات الإعلامية، من الصحافة والمونتاج، إلى التسويق الرقمي والإعلانات.
“كل اسم من دول كان محطة مهمة في طريقي: Plan B – المصري اليوم – Nile Media – السوشيال ميديا – المونتاج – التسويق الإلكتروني – الإعلانات… وسبب في اللي وصلت له دلوقتي.”
جميلة، التي تدرس الإعلام وتطمح للتخصص في العلاقات العامة والإعلان، اختارت أن تصنع طريقها بنفسها. فمنذ دخولها المجال، اكتشفت شغفها بعوالم السوشيال ميديا، التسويق، المونتاج، والإعلانات، وبدأت رحلتها بالتدريب العملي لاكتساب الخبرة الحقيقية.
أولى خطواتها كانت داخل جريدة “المصري اليوم”، وهناك خاضت أول تجربة مهنية حقيقية، حيث تعلمت المونتاج بشكل عملي، واحتكت ببيئة العمل الإعلامي لأول مرة، لتخرج منها بشهادة تدريب وخبرة لا تُنسى.
بعدها انطلقت إلى محطة جديدة داخل شركة Plan B، وهناك وسّعت مداركها في التسويق الرقمي، وبدأت تأخذ كورسات متخصصة، وتتعامل مع العملاء، وتفهم آليات السوق ومتطلباته، وهو ما شكّل نقلة نوعية في وعيها المهني.
أما تجربتها داخل Nile Media فوصفتها بأنها من التجارب الأكثر تأثيرًا، حيث تعلّمت فيها كل مراحل إنتاج المشاريع الإعلامية، من التحضير والإعداد إلى التنفيذ والتصوير، بل وحتى الوقوف أمام الكاميرا.
اليوم، لم تعد “جميلة” مجرد متدربة. بل أصبحت تعمل بالفعل في مجال الإعلانات الرقمية، وتُشرف على تنفيذ حملات تسويقية كاملة، بدءًا من التخطيط، وكتابة المحتوى، وتصميم الإعلانات، وحتى إدارتها وتشغيلها عبر مختلف منصات التواصل “أنا مؤمنة إن التطوير ما بيقفش، وعندي طموح أكون متميزة جدًا في مجالي، وأثبت نفسي فيه بخبرتي وشغلي وشغفي اللي بيزيد كل يوم.”
جميلة ندهي ليست فقط طالبة طموحة، بل مشروع إعلامية حقيقية تعرف طريقها جيدًا. اختارت أن تتعلّم من التجربة، وتبني من كل تدريب خطوة، وتُثبت أن النجاح يبدأ عندما نقرر نتحرك، ونحلم، ونتعلّم بلا توقف.






