
كتب: يوسف هشام عزام
خيّم التعادل السلبي على المواجهة التي جمعت بين نادي غزل المحلة وضيفه نادي الاسماعيلي، في لقاء شهد سيطرة ميدانية للدراويش ولكن دون فاعلية هجومية، وسط حضور جماهيري كبير زحف خلف الاسماعيلي من الإسماعيلية إلى المحلة.
بدأ الإسماعيلي اللقاء بضغط هجومي، حيث شهدت الدقيقة الخامسة أخطر فرص المباراة على الإطلاق، بعدما انفرد المحترف إيريك تراوري تماماً بالمرمى، لكنه أضاع الكرة بغرابة و أضاع فرصة التقدم المبكر.
انحصر اللعب في وسط الملعب في هجمات متبادلة بين الفريقين ولكن بدون خطورة، حتي فاجأ الجهاز الفني للإسماعيلي الجميع بتبديل مزدوج مبكر في الدقيقة 34، بنزول عبد الله محمد وإبراهيم النجعاوي بدلاً من أحمد أيمن وخالد سكر في محاولة لتنشيط الفريق.
قبل نهاية الشوط الأول وتحديداً في الدقيقة 42، أضاع هجوم الإسماعيلي فرصة أخرى محققة بعد تسديدة افتقدت للدقة.
وشهدت اللحظات الأخيرة حالة من الغضب بين لاعبي الدراويش، بعدما رفض الحكم طارق مجدي احتساب ركلة جزاء لصالحهم إثر لمسة يد واضحة على مدافع المحلة، ليطلق صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
دخل الفريقان الشوط الثاني بحذر تكتيكي، وانحصر اللعب في منطقة العمليات دون خطورة حقيقية حتى الدقيقة 84، والتي كانت “نقطة التحول” في اللقاء.
عاد إيريك تراوري للظهور في الكادر مرة أخرى بعدما افتقد السيطرة علي الكرة داخل منطقة الجزاء،و فشل في تسديدها، لتهدر أخطر فرص الشوط الثاني.
و في نفس الدقيقة، سوء الحظ يلاحق الإسماعيلي بعد إصابة اللاعب محمد كونتا، مما أجبر الفريق على استكمال الدقائق الأخيرة بـ 10 لاعبين.
لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي (0-0) نقطة قد يراها البعض ثمينة خارج الأرض، لكنها كانت مخيبة لآمال آلاف المشجعين الذين لم يتوقفوا عن الهتاف طوال الـ 90 دقيقة في مدرجات المحلة.
بهذا التعادل يظل غزل المحلة في المركز السادس (مجموعة الهبوط) ب 31 نقطة
و يظل أيضا نادي الاسماعيلي في المركز 14 و الأخير برصيد 18 نقطة و يقترب من الهبوط أكثر فأكثر.






