
كتبت: دنيا محمد عبد الحليم
شهد اليوم انعقاد الاجتماع التنسيقي الثاني للقائمة الوطنية، بحضور ممثلي عدد من الأحزاب السياسية، في خطوة تُعيد ترتيب المشهد الحزبي وتُمهّد لتفاهمات أوسع في المرحلة القادمة.
الأجتماع ناقش البنود العامة للتنسيق، وأكد الحاضرون على أهمية توحيد الجهود، وتقديم خطاب سياسي موحد يُعبّر عن تطلعات المواطن، بعيدًا عن النزاعات الشكلية.
ووسط أجواء اتسمت بالجدية والحوار، برزت بعض ملامح التفاهم، لكن الطريق لا يزال طويلًا… والتحديات أكبر من مجرد اتفاق صور.
العيون الآن تتجه للاجتماع القادم، فهل نشهد تقاربًا حقيقيًا… أم أن الوقت كفيل بكشف النوايا؟






