
كتبت: إسراء عبدالله
المصدر: مقال لأمير طاهرى فى معهد غيتستون
على مدار الأسبوعين الماضيين، انهالت عليّ أسئلة من زملائي و”خبراء” من جميع أنحاء العالم، يتساءلون عن كيفية تقييم جولة المحادثات الحالية بين طهران وإدارة ترامب في واشنطن.
هناك، طريقة غير قضائية واحدة لضمان نجاح أي اتفاق: إزالة الأسباب الجذرية للعداء.
على سبيل المثال، لنبدأ بإطلاق سراح الرهائن الأمريكيين والتأكد من عدم وجود أي لاجئين آخرين.
ثم، تخلَّ عن إغراء إحياء حماس وحزب الله وست مجموعات عراقية أخرى عبر مخططاتٍ خفية، مع تهريب الأسلحة إلى ما تبقى من الحوثيين.
كذلك، أوقفوا حرق الأعلام، والهجمات على السفارات، والدعوات إلى “محو” هذه الدولة أو تلك من الخريطة وإذا لم تكن تقصدوا مهاجمة أهدافٍ بعيدة كأوروبا، فتوقفوا عن تطوير الصواريخ بعيدة المدى.
ثم انضموا إلى بقية العالم في اتفاقيات مجموعة العمل المالي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
إيران جزءٌ من ثلاثيٍّ مدرجٍ على القائمة السوداء، يضم كوريا الشمالية وميانمار.
ما يُسمى بقضية “تخصيب اليورانيوم” هو مجرد تحويلٍ للرأي.
إذا كانت إيران تتوقع أن تُعامل معاملةً مختلفة، فعليها أن تُغير نفسها، وبعد ذلك يُمكنها إنفاق ثرواتٍ طائلة على تخصيب اليورانيوم الذي لا حاجة لها به.






