تقاريرسياسة

على خامنئي يكشف أسرار ما حدث فى سوريا

اخبار نيوز بالعربي

كتبت: إسراء عبدالله

القائد الأعلى علي خامنئي:
لا شك أن السبب الرئيسي لما حدث في سوريا كان مدبرًا في غرفة القيادة الأميركية والإسرائيلية ولدينا ما يدل على ذلك.

حكومة مجاورة لـ سوريا لها دور أيضاً في ذلك، ولكن المتآمر الرئيسي هو أميركا والكيان الصهيون إيران قوية وسوف تصبح أكثر قوة.

المحلل الجاهل الذي لا يعرف معنى المقاومة يقول أنه عندما تضعف المقاومة فإن إيران الإسلامية سوف تضعف أيضا، وأنا أقول أن إيران بحول الله وقوته قوية وسوف تصبح أكثر قوة.

أقول لكم إن المقاومة بحول الله ستغطي المنطقة كلها أكثر من أي وقت مضى سيتم تحرير المناطق السورية المحتلة بأيدي الشباب السوري الغيور. ولا تشكوا في أن هذا سيحدث وستخرج أميركا أيضاً من المنطقة على يد جبهة المقاومة.

كل من هؤلاء المهاجمين في سوريا لديه أهدافه المختلفة، فمنهم من يسعى للاستيلاء على أراض من شمال سوريا أو من جنوب سوريا، وأميركا تبحث عن تعزيز موطئ قدمها في المنطقة.

لن يحقق أي من المهاجمين هدفه في سوريا ولا تشكوا في ذلك.
الجميع يعلم أننا ساعدنا الحكومة السورية، ولكن قبل أن نساعد الحكومة السورية يجب أن نتذكر أن الحكومة السورية قدمت لنا مساعدة حيوية في لحظة حرجة في حربنا مع العراق والكثيرون لا يعرفون هذا.

الحكومة السورية قطعت خط أنابيب النفط الذي ينقل النفط العراقي إلى البحر الأبيض المتوسط في وقت الحرب لوقف تمويل نظام صدام حسين.
الحكومة السورية نفسها كانت تستفيد من مرور النفط، ولكنها تخلت عن هذه الفائدة من أجلنا ونحن لا نترك هذا الجميل دون رد.

جرائم العدو تزيل الشكوك حول صحة مسار المقاومة يد حزب الله القوية أجبرت العدو على طلب وقف إطلاق النار بعد استشهاد السيد حسن.

المقاومة تعني التصدي للولايات المتحدة في المنطقة التي ترفض شعوبها أن يستعبدها الأميركيون.
قام الشهيد سليماني في سوريا بتدريب وتسليح وتنظيم وإعداد مجموعة من عدة آلاف من شبابها لكن بعض المسؤولين العسكريين السوريين ارتكبوا خطأً، وخلقوا مشكلة لهذه المجموعات.

لقد قدمنا التحذير والمعلومات اللازمة للسلطات السورية منذ عدة أشهر.
يجب أن تكون حادثة سوريا درس وعبرة لنا.

لا ينبغي إهمال العدو ولا ينبغي الوثوق بابتسامته أيضا.
أحيانًا يتحدث العدو مع الناس بنبرة لطيفة، ويتحدث بابتسامة، لكنه يحمل خنجرًا خلف ظهره وينتظر الفرصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى