
كتبت: إسراء عبدالله
رئيس الوزراء السورى الجلالى:
لم اكن أريد منصب رئيس الوزراء فترة بشار الأسد ولا يمكن أن تقول لا فى سوريا
العمل كان مرهق من ٨ صباحا حتى ٨ مساءا
البيروقراطية شديدة التعقيد التمديد لموظف كان يحتاج موافقة رئيس الجمهورية
الحكومة شرعية لإنها جاءت عن طريق ثورة والثورة مقبولة شعبياً وتم التعبير عنها بوسائل عديدة
هيكل حزب البعث معقد ويدار بنفس طريقة الستينات وكنت عضوا فى تنظيمه بحكم منصبى فى الحكومه فقط ومعظم أعضاءه كانوا غير راضيين عن إدارة البلاد
أعتبر نفسى رئيس وزراء تكنوقراط ولست شخصية سياسيه لكننى مسؤل مسؤلية وطنية
تواصلت مع بشار مرتين مساء السبت وفجر الأحد لم أجد رد وتأكدت من هروبة وعلمت بحدوث فوضى فى اليوم التالى ورفضت مطالب أسرتى بالهرب
أخر مكالمة حذرتة من سؤ الأوضاع وأن هناك نزوح شديد من حمص وهناك حالة من الهلع فى الشارع فأجابنى أين سيذهبون هل هناك أماكن يسكنون فيها؟
قلت له ليس هذا هو السؤال هناك هلع بالشارع أجابنى بكره بنشوف ؟






