سياسة

اختراق صهيوني لفيلق القدس

اخبار نيوز بالعربى-سياسة

كتب كريم محمد علي

كشفت مصادر إيرانية اليوم الخميس عن خضوع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني السيد إسماعيل قاآني للتحقيق بشأن تعرضه للإختراق،

وذلك بعد الاشتباه بتورط مدير مكتبه إحسان شفيقي في التخابر لصالح إسرائيل.
وبحسب المصادر فإن قائد فيلق القدس قد تعرض لأزمة قلبية خلال التحقيقات، وسط حالة من القلق بشأن مدي التغلغل الصهيوني في الهرم القيادي لإيران.

أكدت المصادر أن التحقيقات بدأت مع إسماعيل قاآني بعدما تم التحفظ علي رئيس مكتبه بعدما وردت معلومات بشأن تواصله مع القيادة الإسرائيلية عن طريق وسيط من خارج إيران.

يأتي هذا وسط أنباء عن خلافات بين القيادات الداخلية داخل فيلق القدس منذ اغتيال قائده السابق قاسم سليماني،

وهذه الخلافات تضغط باتجاه عزل قاآني، وبحسب المصادر فإن هناك اتجاه لإعادة الهيكلة في فيلق القدس بعد تنحي قاآني،
والذي سيتم تكريمه خلال الأيام القادمة بحسب المرشد الأعلي علي خامنئي.

وفي بيان عن المحلل الخاص بموقع “سكاي نيوز عربية” الأستاذ ماجد عزام، ذكر بأن اختراق فيلق القدس هو حدث كبير،
لأنه المسئول عن إدارة السياسة الخارجية لإيران الي بغداد وكذلك الضاحية الجنوبية في لبنان،

وأضاف أن ما يحدث من اغتيالات صهيونية لكافة قيادات حزب الله اللبناني علي يد الإسرائيليين يعد اختراقاً لمنظومات الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف بأن اغتيال قائد المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ومن بعده الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وقيادات الحزب ومعهم عدد من قيادات الحرس الثوري الإيراني،

ومن قبلهم علماء المجال النووي، إضافة إلي سرقة أرشيف المشروع النووي التابع لإيران يدل علي أنها دولة “مثقوبة”.

وأشار ماجد عزام إلي أن توعد إسرائيل بتنفيذ ضربة مفاجئة لإيران للرد علي استهداف تل أبيب بالصواريخ،

ربما يكون دليلاً علي امتلاك إسرائيل معلومات دقيقة عن الوضع الداخلي الإيراني،
مؤكدا بأن إيران كانت تقدم نفسها دائماً علي أنها “قوة عظمي”،

لكن من الواضح أن هذا الأمر غير صحيح وأنهم مخترقون بشكل كبير.

وأوضح ماجد عزام بأنه ربما يكون الإختراق يفوق منصب قائد فيلق القدس، ومن المحتمل أن:
شخصاً في منصب أعلي ربما يكون هو المدان في هذا الأمر،

لكنه في الوقت الحالي أراد التضحية بقائد فيلق القدس ومدير مكتبه وإلصاق التهم عليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى