
كتبت: دنيا ضاحي
ظهر هيثم حسن كأحد العناصر المؤثرة في تشكيل منتخب مصر خلال مشواره بكأس العالم 2026، بعدما منح الفراعنة إضافة هجومية مهمة بفضل سرعته وتحركاته المستمرة وقدرته على صناعة الخطورة من الأطراف.
وجود هيثم داخل الملعب لم يكن مجرد حضور هجومي، بل كان يمنح المنتخب حلولًا مختلفة أمام المنافسين، حيث ساهم في زيادة الضغط على دفاعات الخصوم وفتح المساحات أمام محمد صلاح وباقي عناصر الخط الهجومي.
وفي مواجهة الأرجنتين، بدأ هيثم حسن اللقاء ضمن التشكيل الأساسي، في قرار يعكس ثقة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في إمكانياته وتأثيره داخل الملعب.
لكن لحظة خروجه بسبب الإصابة شكلت نقطة تحول، بعدما اضطر الجهاز الفني للدفع بمحمود حسن تريزيجيه بدلًا منه، في تبديل اضطراري أثر على شكل المنتخب الهجومي وطريقة بناء اللعب.
ورغم خبرة تريزيجيه وقدرته على صناعة الفارق، فإن غياب هيثم حسن أفقد الفراعنة أحد أهم أسلحتهم في السرعة والمراوغة، ليخسر المنتخب جزءًا من خطورته على الأطراف في لحظة كان يبحث فيها عن الحفاظ على تفوقه ومواصلة الضغط.
هيثم حسن أثبت أنه أصبح عنصرًا مهمًا في كتيبة الفراعنة، وأن وجوده داخل الملعب يمنح المنتخب شخصية مختلفة، لتبقى إصابته واحدة من اللحظات التي أثرت على مسار المباراة.






