فن

كارولين عزمي تترك الأستوديو وتفوز بقلوب الجمهور.. في صالة الألعاب

أخبار نيوز بالعربي

 

كتبت فاطمة أبوجلاب

اعتاد الجمهور أن يرى الفنانة كارولين عزمي في أدوار درامية مركبة، بشخصيات جادة تحمل هموماً وتواجه صراعات لكن في أحدث ظهور لها، قررت كارولين أن تخلع عباءة الدراما وتستبدلها بعملات الـ Arcade فاجأت متابعيها بمجموعة صور وفيديوهات من داخل صالة ألعاب، وهي تضحك وتلعب وتستمتع بوقتها كأي فتاة عشرينية و الإطلالة العفوية لم تكن مجرد “ستوري”، بل كانت رسالة ناعمة تقول النجوم بشر أيضاً، والطفلة التي بداخلهم لا تموت فكيف حولت كارولين صالة ألعاب إلى ترند، ولماذا أحب الجمهور هذا الوجه الجديد منها

عندما تكسب البطلة “Extra Life”

كارولين من الشاشة الصغيرة إلى شاشة الألعاب عرفها الجمهور بوجهها المريح وأدائها الصادق في أعمال درامية مهمة مثل “أبو العروسة” و”الاختيار”دائماً كانت هي “البنت الهادية” التي تحمل ملامحها طيبة وبساطة لكن هذا الهدوء على الشاشة جعل البعض يعتقد أنها شخصية خجولة في الحقيقة وجاءت جولة الـ Arcade Games لتنسف هذه الصورة تماماً وتظهر لنا كارولين أخرى تنافسية، مرحة، وضحكتها من القلب.

تفاصيل الجولة لا فلتر، لا تصنع ظهرت كارولين بلوك كاجوال جداً يعكس أجواء المكان شعر مرفوع على هيئة “ذيل حصان” عفوي، بنطلون جينز وتيشيرت بسيط، وبدون نقطة مكياج تقريباً الصور التقطتها وهي مندمجة بالكامل مرة وهي تصوب بتركيز شديد في لعبة “صيد البط”، ومرة وهي تقفز بحماس أمام جهاز “لعبة الرقص”، ومرة ثالثة وهي تحتضن دبدوباً ضخماً كسبته في لعبة “الرافعة” اللقطات لم تكن محسوبة أو معدلة، بل كانت “لقطات حياة” حقيقية وهذا هو سر سحرها.

 

 

لماذا تفاعل الجمهور بهذا الشكل

 

السبب أن الجمهور متعطش لرؤية الجانب الإنساني من النجوم، بعيداً عن السجادة الحمراء والفوتوشوب وكارولين قدمت هذا الجانب بثلاثة مفاتيح كسر حاجز “النجمة”رؤية فنانة مشهورة تلعب “لعبة الرافعة” وتفشل خمس مرات ثم تصرخ فرحاً عندما تنجح، جعلها أقرب للجمهور

وفي زمن الأخبار الصعبة والضغط النفسي، كانت صور كارولين وهي تضحك من قلبها بمثابة “فاصل إعلاني مبهج” ذكرت الناس أن السعادة ممكن تكون في أبسط الأشياء، في دور لعبة بخمسة جنيه.

وكارولين لم تنشر صوراً من مطعم فخم أو يخت في الساحل بل اختارت مكاناً شعبياً محبباً لكل الأجيال و هذا الاختيار جعلها تكسب احترام كل الفئات، لأنها لم تتعالَ ولم تستعرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى