
كتب:مؤمن علي
أكد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أن إدارته تعمل على إبرام اتفاق جديد مع إيران، مشددًا على أنه سيتفوق بشكل واضح على الاتفاق النووي الشامل السابق، المعروف بـ“الاتفاق النووي الإيراني”، والذي تم التوصل إليه خلال إدارة باراك أوباما وبمشاركة جو بايدن، واصفًا إياه بأنه من أسوأ ما تم توقيعه فيما يتعلق بأمن بلاده.
وأوضح ترامب، في تصريحات نشرها عبر منصة “تروث سوشال”، أن الاتفاق السابق كان يفتح الطريق أمام إيران لامتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن هذا السيناريو لن يتكرر في ظل الاتفاق الجاري العمل عليه حاليًا.
واتهم الرئيس الأمريكي الإدارات السابقة بتقديم دعم مالي ضخم لطهران، مشيرًا إلى نقل 1.7 مليار دولار نقدًا على متن طائرة Boeing 757، إضافة إلى تفريغ حسابات مصرفية في واشنطن العاصمة وفيرجينيا وميريلاند، لافتًا إلى أن مصرفيين أكدوا أن هذه الإجراءات غير مسبوقة، إلى جانب تحويل مئات المليارات من الدولارات لإيران.
وأشار ترامب إلى أن استمرار الاتفاق القديم كان سيؤدي، بحسب تقديره، إلى استخدام أسلحة نووية ضد إسرائيل ومناطق عدة في الشرق الأوسط، بما يشمل قواعد عسكرية أمريكية.
وأكد أن أي اتفاق يتم التوصل إليه خلال ولايته سيضمن تحقيق الاستقرار والأمن لإسرائيل والمنطقة، وكذلك لأوروبا والولايات المتحدة والعالم، معتبرًا أنه سيكون إنجازًا عالميًا، بدلًا من مرحلة وصفها بالإخفاق نتيجة قيادات سابقة.
وفي سياق انتقاده للديمقراطيين، قال إنهم يحاولون إضعاف الموقف القوي الذي وصلت إليه واشنطن في التعامل مع إيران، مشيرًا إلى أنهم يروجون لفكرة أنه تعهد بحسم المواجهة خلال 6 أسابيع، بينما يرى أن الواقع العسكري كان أسرع من ذلك. واستشهد بمدد عدد من الحروب، موضحًا أن World War I استمرت 4 سنوات و3 أشهر و14 يومًا، وWorld War II 6 سنوات ويومًا واحدًا، وKorean War 3 سنوات وشهرًا ويومين، وVietnam War 19 سنة و5 أشهر و29 يومًا، بينما استمرت حرب العراق 8 سنوات و8 أشهر و28 يومًا.
ونفى ترامب تعرضه لأي ضغوط للتوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن ما يُتداول بهذا الشأن غير دقيق، وأن عامل الوقت ليس مصدر قلق بالنسبة له، بل إن الهدف يتمثل في معالجة ما وصفه بتراكمات امتدت لنحو 47 عامًا نتيجة قرارات رؤساء سابقين.
وأضاف أن إدارته تتعامل مع الملف الإيراني بدقة كبيرة، رافضًا ما وصفه بمحاولات التقليل من إنجازات الجيش أو الإدارة، مؤكدًا أن التحرك الحالي أكثر تعقيدًا واتساعًا، لكنه سيحقق النتائج ذاتها.
واختتم بالإشارة إلى سجله العسكري، موضحًا أنه خلال ولايته الأولى أعاد بناء أقوى جيش في تاريخ الولايات المتحدة، بما في ذلك تأسيس United States Space Force، مؤكدًا أنه يوظف هذه الإمكانات خلال ولايته الثانية لمعالجة تحديات خلفتها إدارات سابقة.






