
كتبت: سهام إبراهيم
حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من التداعيات الخطيرة للهجمات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت المنشآت النووية في بلاده، مؤكداً أن قصف مواقع حيوية مثل محطة بوشهر قد يدفع المنطقة بأكملها إلى حافة كارثة إشعاعية.
وأشار عراقجي إلى أن استهداف هذه المنشآت لا يهدد إيران وحدها، بل يشكل خطراً مباشراً على الأمن البيئي والإقليمي، خاصة في ظل احتمالات تسرب إشعاعي قد يمتد إلى دول الجوار المطلة على الخليج.
وانتقد الوزير الإيراني موقف المجتمع الدولي، موضحاً أن مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يتخذا إجراءات فعلية لوقف هذه الهجمات، كما امتنعا عن إصدار إدانة رسمية لها، معتبراً أن هذا الصمت يمنح غطاءً لاستمرار الاعتداءات.
وأضاف أن استمرار استهداف المنشآت النووية يمثل تهديداً واسع النطاق، قد يحول التصعيد العسكري القائم إلى أزمة إنسانية وبيئية عابرة للحدود، في ظل تصاعد الضربات التي طالت مواقع استراتيجية داخل العمق الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، مع تزايد المخاوف الدولية من تداعيات أي تسرب إشعاعي محتمل، وما قد يترتب عليه من آثار خطيرة على دول المنطقة بأكملها.






