سياسة

الجيش الإسرائيلي يدمر برجًا سكنيًا جديدًا في مدينة غزة ويعلن توسيع العمليات العسكرية

أخبار نيوز بالعربي

الجيش الإسرائيلي يدمر برجًا سكنيًا جديدًا في مدينة غزة 

كتبت: سهام إبراهيم 

واصلت القوات الإسرائيلية، مساء الأحد، استهداف المباني السكنية في مدينة غزة، حيث أعلنت عن قصف وتدمير برج “الرؤيا” الواقع في حي تل الهوى جنوب غربي المدينة. وقالت إسرائيل إن المبنى كان يُستخدم من قبل حركة حماس لأغراض عسكرية واستخباراتية.

وصرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بأن عناصر حماس كانوا يستخدمون المبنى كموقع لمراقبة تحركات الجيش، كما زرعوا عبوات ناسفة في محيطه استعدادًا لهجوم بري محتمل. وأكد أن الجيش اتخذ عدة خطوات لتقليل الإصابات بين المدنيين، منها إصدار إنذارات بالإخلاء واستخدام ذخيرة “دقيقة التوجيه”، بالإضافة إلى جمع معلومات استخبارية مسبقة.

تصعيد مستمر وضربات متتالية

يأتي هذا القصف ضمن سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت أبراجًا سكنية خلال الأيام الماضية، حيث دُمر برجان آخران يومي الجمعة والسبت، بعد تحذيرات مماثلة للسكان. وتتهم إسرائيل حركة حماس باستخدام هذه المباني لأغراض عسكرية، وهي اتهامات تنفيها الحركة باستمرار، وتؤكد أن استهداف الأبراج يندرج ضمن سياسة “العقاب الجماعي” ضد المدنيين.

نتنياهو: نحو السيطرة على غزة

في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع العمليات العسكرية في غزة ومحيطها، مشيرًا إلى أن الهدف هو “تحقيق السيطرة الكاملة على المدينة” في إطار ما وصفه بـ”جهود كسر المحور الإيراني”. وأوضح أن العمليات البرية المرتقبة ستكون واسعة النطاق.

وأضاف نتنياهو أن نحو 100 ألف شخص قد غادروا مدينة غزة بالفعل، وسط مخاوف من اجتياح بري. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من مليون شخص ما زالوا يعيشون في المدينة ومحيطها، في ظل ظروف إنسانية تزداد سوءًا.

ردود فعل وتحركات إقليمية

في تطور متصل، أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن مسؤوليتها عن إطلاق طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، قائلة إن ذلك يأتي “ردًا على المجازر في غزة”. وقد اعترضت إسرائيل بعض هذه الطائرات، منها واحدة كانت تستهدف مطار رامون جنوب البلاد.

ويعكس هذا التصعيد العسكري المتبادل تصاعد التوترات في المنطقة، واحتمال توسع رقعة الصراع لتشمل جبهات جديدة، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في القطاع المحاصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى