مرام سعيد.. شابة عشرينية ترسم ملامح مستقبلها في عالم الإعلام
بقلم: أحمد المستشار
في زمن تتسارع فيه الأخبار وتتغير فيه الحقائق بين لحظة وأخرى، يبرز دور الإعلام كقوة لا يُستهان بها في تشكيل الرأي العام وصناعة الوعي. وسط هذا الزخم الهائل، تخرج من بين الصفوف أصوات شابة تحمل الشغف والحلم، وتملك العزيمة لصياغة رسالة مؤثرة وهادفة. ومن بين هذه الأصوات، تتألق مرام سعيد كنموذج مشرق لجيل يؤمن بأن الكلمة قد تغيّر الواقع وتصنع الفارق.
في مدينة العاشر من رمضان، تبرز قصة نجاح شابة طموحة لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، لكنها استطاعت أن تخط لنفسها طريقًا مميزًا في واحد من أكثر المجالات حيوية وتأثيرًا في العصر الحديث، ألا وهو مجال الإعلام.
مرام سعيد، طالبة بالسنة الثانية في المعهد العالي الدولي للإعلام، اختارت طريقها بعد إتمامها المرحلة الثانوية بدعم كامل من والديها، لتخطو أولى خطواتها نحو عالم مليء بالتحديات والفرص. ومنذ اليوم الأول داخل أروقة كلية الإعلام، شعرت أن هذا المكان هو بوابة أحلامها، وأنه المنصة التي ستطلق منها رسالتها.
تؤمن مرام أن الإعلام ليس مجرد مهنة، بل هو رسالة تحتاج إلى الدقة والشجاعة والقدرة على التأثير، ولذلك كرست وقتها للتدريب العملي والمشاركة في الفعاليات الإعلامية المتنوعة، سواء داخل المعهد أو خارجه. حرصت على حضور ورش العمل المتخصصة، وخوض التجارب التطبيقية في التحرير والإنتاج الإعلامي، لتصقل مهاراتها وتبني خبرتها.
تقول مرام: “أسعى دائمًا لتطوير ذاتي واكتساب مهارات جديدة، وأطمح لأن أكون من أبرز المتميزين في مجال الإعلام، وأن أترك أثرًا إيجابيًا يعكس صوتي وقيمي”.
رحلة مرام سعيد، رغم أنها لا تزال في بدايتها، تعكس نموذجًا ملهمًا لجيل شاب يدرك أن النجاح في الإعلام لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة الشغف والعمل المستمر، وإيمان راسخ بأن الكلمة الصادقة يمكن أن تصنع التغيير.