
كتب:مؤمن علي
شهدت منطقة جنين، اليوم الجمعة، غارة إسرائيلية استهدفت مركبة، وأسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين، بينما زعم جيش الاحتلال أن من بين المستهدفين مسؤولًا عن تنظيم مسلح في المنطقة واثنين من مساعديه.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية نفذت غارة في منطقة حرش السعادة، غرب مدينة جنين، استهدفت منزلًا قيد الإنشاء، قبل وصول عدد من مركبات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى موقع القصف.
عقب الغارة، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المنطقة، بينما لم تتوفر في البداية معلومات كاملة بشأن حجم الخسائر داخل المنزل المستهدف.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الشخص الذي استهدفته الغارة كان يخطط لتنفيذ هجمات، وأنه كان الهدف الأساسي للعملية الجوية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابات الناتجة عن القصف.
تأتي هذه الغارة في ظل حديث وسائل إعلام إسرائيلية عن مساعٍ لإعادة تنظيم الفصائل المسلحة في جنين، بعد سلسلة من العمليات التي استهدفت عددًا من قياداتها خلال السنوات الماضية.
واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن اللجوء إلى القصف الجوي في جنين خلال الفترة الأخيرة يمثل تطورًا غير معتاد نسبيًا، مشيرة إلى أن الجيش لم ينفذ غارات جوية في المنطقة خلال الأشهر الماضية، رغم تأكيده فرض سيطرته العملياتية على مناطق واسعة من الضفة الغربية.
ويتمركز الجيش الإسرائيلي داخل مخيم جنين منذ أكثر من عام، بعدما سيطر عليه وأجبر سكانه على إخلائه، مبررًا ذلك بمنع تنفيذ هجمات من داخل المخيم، وفق ما نقلته وكالة «معا» الفلسطينية.
وخلال فترة وجوده في المخيم، وسّع الجيش الإسرائيلي طرق ومحاور تحركه، كما نفذ عمليات هدم وتدمير للبنية التحتية، إلى جانب حملات اعتقال طالت عددًا من الفلسطينيين في المنطقة.






