سياسة

عضو مجمع البحوث الإسلامية: حماية الشباب من التطرف مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة

حماية الشباب من التطرف مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة

كتب:مؤمن علي

أكد الشيخ محمد محمود أبو هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن حماية الشباب من التطرف والانحراف الفكري تمثل مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة، مشددًا على أهمية رفع الوعي لدى الأجيال الجديدة لمواجهة محاولات الغزو الفكري.

جاء ذلك خلال مشاركته في الندوة التي نظمها حزب إرادة جيل، برئاسة النائب تيسير مطر، رئيس الحزب والأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، بالتعاون مع اللواء الدكتور محسن الفحام، نائب رئيس الحزب، ومركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية، تحت عنوان “دور الأحزاب السياسية في حماية جيل (Z) من مخاطر التطرف”، والتي أُقيمت مساء السبت بمقر الحزب بكورنيش المعادي.

واستهل أبو هاشم كلمته بتوجيه الشكر للنائب تيسير مطر على تنظيم الندوة، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في نشر الوعي بين الشباب وتعزز دورهم في التصدي للأفكار الهدامة والمتطرفة.

أوضح أن المجتمعات تواجه تحديات فكرية متزايدة تستهدف الشباب بصورة خاصة، لافتًا إلى أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا في مواجهة مختلف التيارات والأفكار الوافدة، واستطاعت على مر العصور الحفاظ على هويتها الوطنية والدينية، بفضل وعي شعبها وتمسكه بقيمه.

أضاف أن دراسة التاريخ المصري، بمراحله المختلفة، تمثل أحد أهم أدوات بناء الوعي لدى الشباب، إذ تكشف حجم التحديات التي واجهتها الدولة المصرية وكيف نجحت في تجاوزها، وهو ما يعزز الثقة في قدرة الوطن على مواجهة التحديات الراهنة.

وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية إلى أن بعض الظواهر السلبية، وفي مقدمتها المحتوى الإباحي على الإنترنت، تمثل خطرًا حقيقيًا على القيم والأخلاق، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية حرمت كل ما يؤدي إلى إفساد الأخلاق أو الإضرار بالفرد والمجتمع.

وشدد أبو هاشم على أن مواجهة التطرف لا تقتصر على المؤسسات الدينية فقط، بل تستوجب تعاون الإعلام، ووزارة الشباب والرياضة، والمؤسسات التعليمية، إلى جانب مختلف أجهزة الدولة، من أجل بناء وعي الشباب وحمايتهم من الأفكار المتشددة ومحاولات التأثير على هويتهم الوطنية.

واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام الوطني في نشر الوعي، داعيًا إلى إطلاق المزيد من البرامج التوعوية والثقافية التي تسهم في تنمية شخصية الشباب، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، بما يرسخ قدرتهم على مواجهة حملات الغزو الفكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى