فن

تحت السن.. مسلسل يفتح أبواب الغموض داخل المدرسة ويخاطب قضايا المراهقين

انطلاق عرض مسلسل تحت السن

كتبت: هدير ياسر

نطلق عرض مسلسل تحت السن على منصة شاهد، ليقدم تجربة درامية تمزج بين التشويق والإثارة والدراما الاجتماعية، في عمل يعتمد على تصاعد الأحداث وكشف الأسرار تدريجيًا. ويأتي المسلسل ضمن الأعمال التي تراهن على تقديم محتوى يستهدف فئة الشباب، من خلال قصة تدور في بيئة مدرسية تحمل الكثير من المفاجآت.

 

وتبدأ الأحداث باختفاء إحدى الطالبات داخل المدرسة في ظروف غامضة، وهو ما يفتح الباب أمام سلسلة من التحقيقات والمواقف التي تكشف أسرارًا غير متوقعة، لتتحول القصة إلى رحلة مليئة بالغموض والصراعات النفسية والإنسانية، مع تصاعد التوتر في كل حلقة.

 

قضايا اجتماعية في إطار تشويقي

لا يقتصر مسلسل تحت السن على عنصر التشويق فقط، بل يناقش عددًا من القضايا التي تمس مرحلة المراهقة، مثل ضغوط الدراسة، وتأثير العلاقات بين الأصدقاء، والتنمر، والأزمات النفسية التي قد يواجهها الشباب، مقدمًا تلك الملفات في إطار درامي بعيد عن الأسلوب التقليدي.

 

ويعتمد العمل على إيقاع سريع وأحداث متلاحقة، حيث تتغير مجريات القصة مع كل حلقة، وتظهر شخصيات جديدة تحمل أسرارًا تؤثر في سير الأحداث، وهو ما يجعل المشاهد أمام حالة من الترقب لمعرفة حقيقة ما يحدث داخل المدرسة.

 

أبطال العمل وفريقه

 

يشارك في بطولة المسلسل عدد من الفنانين، من بينهم عمرو وهبة، وسما إبراهيم، وأحمد فهيم، وأحمد الرافعي، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة التي تقدم أدوارًا رئيسية، بما يتناسب مع طبيعة القصة التي تعتمد على شخصيات في مرحلة المراهقة.

 

ويحمل العمل توقيع المخرج يحيى إسماعيل، بينما كتب السيناريو والحوار مينا بباوي ومحمد السوري، تحت إشراف الكاتب أمين جمال، ومن إنتاج مها سليم، في تعاون يهدف إلى تقديم تجربة درامية تجمع بين الحبكة المشوقة والمعالجة الاجتماعية.

 

رهان على دراما الشباب

 

يتكون مسلسل تحت السن من 12 حلقة تُعرض عبر منصة شاهد، ويُعد من الأعمال التي تراهن على جذب جمهور المنصات الرقمية، خاصة مع اعتماده على حبكة مليئة بالمفاجآت، وإيقاع سريع يتناسب مع طبيعة المشاهدة الحديثة.

 

ومع انطلاق عرضه، حظي المسلسل باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد عدد من المتابعين بأجواء الغموض التي تميز الحلقات الأولى، بينما ينتظر الجمهور تطورات الأحداث وكشف لغز اختفاء الطالبة، الذي يمثل نقطة الانطلاق الرئيسية في القصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى