
كتب/إبراهيم إسلام
الحبس 3 سنوات لنجل صاحب محل ذهب في الإسكندرية. قضت محكمة جنح منتزه ثالث بمعاقبة المتهم . الاتهام موجّه بالنصب والاستيلاء على أموال المواطنين. استغل المتهم اسم محل والده الشهير في منطقة الفلكي. وعد الضحايا بأرباح خيالية من الاستثمار في الذهب. لكنه في النهاية استولى على مدخراتهم دون تنفيذ أي وعود.
بلاغات متعددة كشفت مخطط الاحتيال
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطاراً مهماً. جاء الإخطار من مأمور قسم شرطة منتزه ثالث. أفاد الإخطار بورود عدة بلاغات من الأهالي. اتهم المبلّغون نجل مالك محل مصوغات شهير. قالوا إنه استولى على أموالهم بنطاق دائرة القسم. من جهة أخرى، تنوعت قيمة المبالغ المسلوبة. تراوحت بين آلاف وعشرات الآلاف من الجنيهات. ضحايا المتهم كانوا يثقون في سمعة المحل العريقة. لذلك سلموه أموالهم دون توقيع عقود رسمية.
تحريات مكثفة وضبط المتهمين
على الفور، باشرت الأجهزة الأمنية تحرياتها. كشفت التحريات وجود عدة بلاغات مماثلة. اتهمت البلاغات صاحب محل الذهب ونجله معاً. وبالتالي، قررت النيابة تقنين الإجراءات القانونية. تمكن رجال المباحث من ضبط المتهمين. ألقي القبض على صاحب المحل ونجله. تم عرضهما على جهات التحقيق للاستجواب. اعترف الابن جزئياً بتلقيه الأموال. لكنه ادعى أنها كانت قروضاً وليس احتيالاً. أما الأب فنفى علمه بالمخطط بالكامل.
محكمة جنح منتزه ثالث تصدر حكماً رادعاً
بعد إحالة القضية إلى المحكمة، نظرت هيئة القضاء الأدلة. استمعت المحكمة إلى أقوال الضحايا. كما اطلعت على مستندات التحويلات المالية. وثبت لديها أن المتهم استخدم الاحتيال كوسيلة. لذلك قضت المحكمة بمعاقبة المتهم “ي.م.ف”. حكمت عليه بالحبس لمدة 3 سنوات مع الشغل. كما ألزمته برد المبالغ المسلوبة للمجني عليهم. علاوة على ذلك، أمرت المحكمة بمصادرة الهواتف المستخدمة في الجريمة. أما والد المتهم، فقضت المحكمة ببراءته لعدم ثبوت علمه.
إجراءات قانونية وتأكيد على ردع النصابين
اتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية كاملة. حُبس المتهم على ذمة تنفيذ الحكم. أُخطرت النيابة العامة للحضور. من المنتظر أن يستأنف المتهم الحكم خلال أيام. لكن المحكمة أكدت أن جرائم النصب تحت غطاء الاستثمار خطيرة. هذه الجرائم تستغل ثقة المواطنين في علامات تجارية معروفة. لذلك شددت المحكمة العقوبة لتردع الآخرين.
ختاماً، تُعد هذه القضية تحذيراً واضحاً للمواطنين. ينبغي عدم تسليم الأموال لأي شخص دون عقود موثقة. والأهم هو التحقق من تراخيص الاستثمار عبر الجهات الرسمية.






