حوادث

جريمة المنصورة المرعبة.. 4 نساء يخطفن رجلاً ويهتكن عرضه بالقوة

القاضي.. أنتم سرطان في جسم المجتمع

جريمة هزت الرأي العام في المنصورة.. 4 نساء يخطفن رجلاً ويهتكن عرضه بالقوة.. والزوجة الأولى على رأس الجناة

 

 

كتبت ـ ميادة قاسم

 

في واقعة غريبة ومؤلمة، شهدت مدينة المنصورة واحدة من أبشع الجرائم الجنسية التي يمكن تخيلها، حيث تحولت “الزوجة” إلى المتورط الرئيسي في خطف وهتك عرض زوجها.

 

الضحية رجل في الـ35 من عمره، صاحب مكتب استيراد وتصدير، وقع ضحية مؤامرة شيطانية شاركت فيها زوجته وعدد من النساء والرجال، بينهم أشخاص يحملون مؤهلات عليا.

 

 

 

استدرجت الزوجة زوجها إلى شقة معدة مسبقًا، حيث كان ينتظره باقي المتهمين، و فور وصوله، انقضوا عليه بالضرب المبرح باستخدام العصي والمطاوي والجزم، حتى أفقدوه القدرة على المقاومة.

 

بعد ذلك، جردوه من ملابسه تمامًا، وقامت الزوجة الأولى بالاعتداء عليه جنسيًا باستخدام أدوات اصطناعية بهدف إذلاله وكسر كرامته.

 

واستمر التعذيب بركل وضرب وإطفاء سجائر في جسده، مع تصوير كل شيء بالفيديو لابتزازه لاحقًا.في لحظة يائسة، استغل الضحية فرصة وألقى بنفسه من شباك الدور الثاني هربًا من الجحيم، ونجا بأعجوبة.

 

كلمة القاضي التي أثارت الرأي العام:أمام المحكمة، وصف المستشار بهاء الدين المُري الجريمة بأشد العبارات قسوة قائلاً:

“أمر عجبًا.. نسوة يخطفن رجلاً ويهتكن عرضه بالقوة!

ما أنتم إلا سرطان في جسم المجتمع المصري الحيي بطبعه.. جرم يندى له جبين الحياء!”

 

أحكام المحكمة

 

السجن المشدد 10 سنوات لكل من: ممرضة، وصديقتها، وشاب حاصل على ماجستير في التربية الرياضية.

السجن المشدد 10 سنوات غيابيًا لـ3 هاربين من بينهم دكتور في القانون الجنائي.

سجن سنة لربة المنزل.

البراءة لمعلمة كانت ضمن المتهمين.

أمرت المحكمة بمصادرة الأدوات الجنسية المضبوطة.

 

وفي السياق ذاته ، أثارت هذه الواقعة تساؤلات كبيرة حول انحدار الأخلاق في بعض الدوائر، حتى بين أصحاب المؤهلات العليا.

العدل تحقق، لكن الجريمة تظل جرس إنذار يؤكد أن الأخلاق لا علاقة لها بالشهادات الدراسية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى