فن

تريند الصور الجديد.. تحويل الملامح إلى ملصق نباتي علمي عبر الذكاء الاصطناعي

أخبار نيوز بالعربي

 

كتبت فاطمة أبوجلاب

انتشر خلال الفترة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي تريند جديد يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، يقوم على تحويل الصور الشخصية إلى ملصقات ذات طابع علمي مستوحى من رسومات الأطالس النباتية في القرن التاسع عشر.

وقد لاقى التريند رواجًا واسعًا، إذ يمنح المستخدم تحليلًا بصريًا لملامحه بأسلوب فني يجمع بين الدقة العلمية والجمال الكلاسيكي.

ترند الذكاء الاصطناعي

تقوم فكرة التريند على إرسال المستخدم صورته الشخصية إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، مرفقة بتعليمات نصية محددة تطلب إعادة تصور الملامح كما لو كانت موضوعًا لدراسة علمية في أطلس نباتي قديم.

ويُطلب في التعليمات استخدام خطوط الحبر الدقيقة، والتظليل المتقاطع الرقيق، والأسلوب الواقعي المثالي، مع تلوين الرسم بألوان زاهية مستمدة من الصورة الأصلية على خلفية بيضاء.

تفكير جديد

يتضمن الملصق الناتج رسمًا رئيسيًا مركزيًا للوجه، تحيط به دراسات مصغرة وخطوط إرشاد وإشارات توضيحية تحلل الشكل والبنية كما تُضاف تسميات هادئة ونصوص مشروحة باللغة العربية البسيطة تتناول عدة محاور

نوع البشرة ولونها، وشكل العيون وتفاصيلها، إضافة إلى مقاربات تشبيهية تربط الملامح بأقرب الحيوانات من حيث السمات، وأقرب النباتات أو الأزهار من حيث الشكل والطابع ويطلب بعض المستخدمين أيضًا إضافة صور لمشاهير عرب أو أتراك أو أجانب تتشابه ملامحهم مع صاحب الصورة، مع شرح مكتوب يوضح أوجه التشابه.

سبب ظهور التريند

ويرجع سبب انتشار هذا التريند إلى ما يوفره من تجربة بصرية مختلفة، تجمع بين الفن والتحليل. فهو لا يكتفي بتحويل الصورة إلى رسم، بل يقدم قراءة جمالية للملامح بلغة علمية مبسطة

مما يمنح المستخدم شعورًا بالتميز ويدفعه لمشاركة النتيجة مع المتابعين كما أن الطابع الكلاسيكي للملصق يضفي عليه قيمة فنية تجعله أقرب إلى لوحة مقتناة منه إلى صورة معدلة رقميًا.

سهولة تنفيذة

وقد ساعد على انتشار التريند سهولة تنفيذه، إذ لا يتطلب سوى صورة واضحة وتعليمات نصية دقيقة يتم لصقها مع الصورة عند إرسالها إلى النموذج ويستخدم كثير من المشاركين الصيغة الآتية أو ما يشابهها

“أنشئ ملصقًا بطابع قديم للرسم النباتي يعيد تصور الموضوع الرئيسي كما لو كان موضوع دراسة في أطلس علمي من القرن التاسع عشر، بالاعتماد فقط على التفاصيل الظاهرة استخدم خطوط حبر دقيقة، وتظليلاً متقاطعاً رقيقاً، وأسلوب رسم واقعي لكنه مثالي.

تفاصيل الصورة

لوّن الرسم بألوان زاهية من الصورة المرفوعة على خلفية بيضاء. رتّب رسماً رئيسياً مركزياً تدعمه دراسات مدرجة أصغر، وخطوط إرشاد، وإشارات توضيحية في المخطط تحلل الشكل والبنية بنصوص مشروحة أدرج تسميات وعلامات هادئة.

يجب أن يكون النص المشروح بالعربية البسيطة وسهل القراءة اشرح نوع بشرتي ولونها، وشكل عيوني، وأقرب حيوان أشبهه، وأقرب نبتة أو وردة تشبه شكلي، مع ذكر مشاهير يشبهونني.

نمط ترفيهي

ورغم الطابع الترفيهي للتريند، إلا أن المختصين ينبهون إلى ضرورة الحذر عند مشاركة الصور الشخصية مع أي نموذج ذكاء اصطناعي، والتأكد من سياسات الخصوصية الخاصة بالمنصة المستخدمة كما يشيرون إلى أن التحليلات المقدمة هي تحليلات جمالية انطباعية وليست علمية دقيقة، والغرض منها المتعة البصرية فقط.

إن هذا التريند يثبت مجددًا قدرة الذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل طرق التعبير عن الذات، وتحويل الصورة الشخصية من مجرد توثيق للملامح إلى عمل فني يروي قصة بصرية متكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى