منار الهجرسي تحتفي بعرض “في عشرة أيام” في سينما زاوية.. و“وعد التراب” يصل إلى سوق مهرجان كان
أخبار نيوز بالعربي

كتبت _ ندى علاء
احتفلت الفنانة منار الهجرسي بعرض فيلمها الجديد “في عشرة أيام” داخل سينما زاوية، تزامنًا مع وصول فيلمها الآخر “وعد التراب” إلى كتالوج سوق مهرجان كان، في خطوة تعكس تصاعد حضورها على الساحة السينمائية.
ويأتي هذا التواجد المزدوج بين العرض المحلي والمشاركة الدولية ليؤكد سعي منار نحو تثبيت مكانتها داخل المشهد السينمائي، عبر الجمع بين التجارب المستقلة والانفتاح على الأسواق العالمية.
قصة إنسانية عن الصراع مع المرض
تدور أحداث فيلم “في عشرة أيام” حول شخصية “فريدة”، وهي لايف كوتش متخصصة في دعم مرضى السرطان، قبل أن تجد نفسها فجأة في مواجهة المرض ذاته، لتبدأ رحلة نفسية معقدة تتأرجح بين الأمل والانكسار.
ويطرح العمل رؤية إنسانية عميقة لمعاناة المرضى، حيث تبرز منار الهجرسي من خلاله أهمية التوازن النفسي، مؤكدة أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الجسدية، بل تمثل “الوقود الحقيقي للحياة” في مواجهة الأزمات.
عرض مستمر وتجربة سينمائية مختلفة
يُعرض فيلم “في عشرة أيام” حاليًا في سينما زاوية، ضمن إطار من السينما المستقلة التي تراهن على القضايا الإنسانية وتقديم محتوى مختلف عن السائد التجاري.
ويُعد العمل تجربة تمثيلية خاصة لمنار، حيث تتحمل البطولة وتقدم أداءً يعتمد على العمق النفسي والتعبير الداخلي، ما يعزز من حضورها كممثلة تبحث عن أدوار تحمل أبعادًا إنسانية.
نجاحات درامية تعزز الحضور
على صعيد الدراما، واصلت منار الهجرسي ترسيخ حضورها من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال التي لاقت تفاعلًا ملحوظًا، من بينها مسلسل “تيتا زوزو” بدور “ليلى”، والذي حقق صدى جماهيريًا واسعًا.
كما قدمت دور “نادية” في مسلسل “وتر حساس”، حيث أظهرت نضجًا ملحوظًا في أدائها، ما جعلها محل إشادة نقدية، ورسّخ صورتها كأحد الوجوه الصاعدة بقوة في الساحة الفنية.
رهان على المستقبل والانفتاح الدولي
يرى متابعون أن منار الهجرسي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مكانة مميزة، خاصة مع حرصها على اختيار أدوار غير تقليدية والعمل على تطوير أدواتها الفنية بما يتماشى مع تطورات الصناعة.
ومع اقتراب عرض أعمالها المقبلة، تزداد التوقعات بأن تشهد مسيرتها نقلة نوعية، مدعومة بتجارب تجمع بين السينما المستقلة والمشاركات الدولية، بما يعزز فرص انتشارها على نطاق أوسع.






