
كتبت فاطمة أبوجلاب
عادت شيرين عبد الوهاب لجمهورها بأغنية جديدة بعنوان “الحضن شوك” لتثبت مرة أخرى أنها “صوت الإحساس” الذي لا يخفت مهما عصفت به الظروف الأغنية ليست مجرد عمل فني عابر، بل صرخة موجوعة من قلب أنثى اكتشفت أن الأمان كان وهماً، وأن الحضن الذي لجأت إليه كان مزروعاً بالشوك اختارت شيرين أن تعود من خلال الدراما التي تتقنها، دراما المرأة المكسورة التي تقف على قدميها وتغني وجعها، فتلمس وجع ملايين النساء والرجال”الحضن شوك” صدرت ضمن ميني ألبوم، وتصدرت التريند فور نزولها، لأنها ببساطة شيرين كما نعرفها ونحبها.
“الحضن شوك”عندما يتحول الأمان إلى وجع
“الحضن شوك” من كلمات الشاعر محمد الغنيمي وألحان حمدي صديق، وتوزيع طارق مدكور الثلاثي الذي يعرف كيف يفصّل لشيرين ثوباً موسيقياً على مقاس صوتها والأغنية تم تسريبها في البداية ضمن أزمة شيرين مع شركة روتانا، لكنها قررت تطرحها رسمياً على قناتها الجديدة، لتعلن تحررها فنياً وعاطفياً.
كلمات الأغنية تحكي عن صدمة الخذلان من أقرب الناس تبدأ شيرين بعتاب هادئ ثم تنفجر:”الحضن شوك واللي كنت فاكراه أماني طلع سراب” “يا خسارة العمر اللي ضاع في حب ناس ما تتصانش”وهي لا تغني عن حبيب فقط، بل عن كل علاقة استنزفتنا باسم الحب، عن كل حضن احتمينا به فطعننا.
صوت شيرين سلاح الأغنية الأول
“الحضن شوك” ليست أفضل أغنية في تاريخها، لكنها شهادة أن شيرين عندما تتألم، يربح الفن وأنها حتى وهي في أضعف حالاتها، تظل أقوى صوت نسائي عربي “الحضن شوك” ليست مجرد أغنية، بل صفحة من دفتر وجع لكل واحد منا شيرين غنتها بدموعها، فسمعناها بقلوبنا وفي النهاية، يبقى الحضن شوك لكن صوت شيرين هو الأجمل






