فن

الفنان أحمد سعد قرر أن يواجه جمهوره بوجه فني.. لم يعتادوه منه في السنوات الأخيرة

أخبار نيوز بالعربي

 

كتبت فاطمة أبوجلاب

بعد موجة من الأغاني الإيقاعية المبهجة التي تصدرت الأفراح والتيك توك، اختار سعد أن يخلع عباءة النمط الواحد ويعود إلى المنطقة التي صنعته في بداياته منطقة الدراما والإحساس والوجع ومن هنا ولدت فكرة “الألبوم الحزين”، وهو مشروع غنائي متكامل أعلن عنه أحمد سعد ليكون مساحة للبوح والفضة وأول بطاقة تعارف بين الجمهور وهذا الألبوم كانت أغنية “وصلت معاك”.

لماذا “الألبوم الحزين” الآن

أحمد سعد صرح في أكثر من لقاء أنه شعر بأن الساحة الغنائية أصبحت تميل إلى اللون الواحد الكل يغني للفرح والرقص والتريند السريع لكنه كفنان وكإنسان يرى أن الناس عندها مشاعر أخرى تحتاج من يعبر عنها الحزن، الخذلان، نهاية العلاقات، الإحساس بالوحدة جميعها مشاعر حقيقية لا تجد من يغني لها بصدق فقرر أن يخصص ألبوماً كاملاً لهذه الحالة، ويكون هو “صوت الناس الموجوعة” في هذه الفترة.

و الألبوم يضم 8 أغاني مختلفة في موضوعات الحزن، لكنها تشترك في الصدق والبساطة وأحمد سعد لم يكتف بالغناء فقط، بل شارك في تلحين أغلب الأغاني بنفسه ليضمن وصول إحساسه كما يريد.

“وصلت معاك”ضربة البداية

اختار أحمد سعد أغنية “وصلت معاك” لتكون أولى أغاني الألبوم الحزين التي يطرحها الأغنية من كلمات حسام طنطاوي، وألحان أحمد سعد، وتوزيع محمد عاطف الحلو. ومن أول جملة تفهم أنك أمام وجع مختلف.

تقول الكلمات: “وصلت معاك لمرحلة إني خلاص مش فارق معايا وجودك أو غيابك. الجملة تلخص إحساس الانطفاء الذي يأتي بعد محاولات كثيرة للتمسك الأغنية لا تتكلم عن لحظة الانفصال الصادمة، بل تتكلم عن المرحلة التي بعدها مرحلة البرود، مرحلة “اللامبالاة” التي تكون أكثر وجعاً من العياط.

“وصلت معاك” ليست مجرد أغنية جديدة، بل هي إعلان عودة عودة أحمد سعد إلى منطقة الإحساس الخام، وعودة الأغنية الدرامية إلى واجهة الساحة الألبوم الحزين شكله سيكون محطة مهمة في مشوار سعد، و”وصلت معاك” هي أفضل بداية ممكنة له أغنية صادقة، مباشرة، وموجعة بالقدر الذي يجعلك تحبها وتعيشها وتعترف أنك “وصلت” فعلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى