سياسة

تصعيد أمريكي إيراني: تهديدات بفتح هرمز ورد ساخر من طهران

أخبار نيوز بالعربي

كتبت: سهام إبراهيم 

شهدت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا جديدًا، عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة فتح مضيق هرمز فورًا، مقابل رد إيراني ساخر عبر بعثاتها الدبلوماسية.

وجاء الرد من السفارة الإيرانية في زيمبابوي التي نشرت تعليقًا مقتضبًا قالت فيه: «لقد أضعنا المفاتيح»، في إشارة تهكمية على التحذيرات الأمريكية، فيما علّقت السفارة الإيرانية في جنوب أفريقيا بعبارة ساخرة: «المفاتيح تحت أصيص الزهور، لكننا لا نفتح الأبواب إلا للأصدقاء».

وكان ترامب قد منح إيران مهلة زمنية محددة لفتح المضيق، مهددًا بتنفيذ ضربات تستهدف منشآت حيوية، من بينها محطات الطاقة والجسور، في حال عدم الاستجابة للمطالب الأمريكية.

وأكد الرئيس الأمريكي أن العمليات العسكرية يمكن أن تنتهي سريعًا، مشيرًا إلى أن ذلك مرهون بما وصفه بـ«استجابة طهران لما يجب عليها فعله»، محذرًا من استمرار الضربات بقوة أكبر في حال الرفض.

كما شدد على أن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها العسكرية، مع إمكانية تصعيد العمليات إذا استدعى الأمر، مؤكدًا أن إيران قد تواجه خسائر كبيرة حال استمرار التصعيد.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف داخل إيران، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية تهدف إلى التوصل لوقف مؤقت لإطلاق النار.

وفي سياق متصل، أعاد ترامب التذكير بقرار اغتيال قاسم سليماني، معتبرًا أنه من أهم القرارات التي اتخذها خلال ولايته الأولى، لما له من تأثير على تقليص النفوذ العسكري الإيراني.

وأوضح أن هذا القرار جاء ضمن سلسلة خطوات، من بينها الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن تلك السياسات ساهمت في إضعاف قدرات طهران.

كما أشار إلى تنفيذ ضربات حديثة استهدفت مواقع داخل إيران، من بينها مطار يحمل اسم سليماني، بالإضافة إلى مقتل عدد من القيادات العسكرية، في وقت اتخذت فيه واشنطن إجراءات أخرى وصفت بأنها رسائل ضغط على الجانب الإيراني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى