
تداول أنباء وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد بعد صراع مع المرض.. ما هي الحقيقة؟
كتبت ـ ميادة قاسم
في الساعات الأخيرة، انتشر خبر وفاة الفنانة ساجدة عبيد على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، مما أثار موجة كبيرة من الحزن والقلق بين جمهورها الواسع في العراق والوطن العربي.
الخبر المتداول على نطاق واسع في الوطن العربي يفيد بأن المطربة الشعبية الشهيرة توفيت عن عمر يناهز 68 عامًا بعد صراع طويل مع المرض، وأن حالتها الصحية تدهورت بشكل خطير مما استدعى نقلها إلى المستشفى في أربيل.
من هي ساجدة عبيد؟
اسمها الحقيقي سجودة مناع عودة شبيب التميمي، ولدت في 2 نوفمبر 1957، وهي مغنية شعبية عراقية بارزة اشتهرت بأداء الأغاني الشعبية والريفية والجوبي، بالإضافة إلى بعض الأغاني ذات الطابع الكاولي “الغجري” مثل “انكسرت الشيشة”.
وبدأت مسيرتها الفنية في أواخر السبعينيات، وأصبحت واحدة من أبرز الأصوات النسائية في الغناء الشعبي العراقي، حيث جمعت بين الجرأة والحميمية في أدائها، مما جعلها محبوبة لدى مختلف الشرائح الاجتماعية.
وتُعتبر ساجدة عبيد رمزًا ثقافيًا عراقيًا يوحد الناس عبر الاختلافات، وقد أقامت حفلات ناجحة في بغداد وأربيل ومدن عراقية أخرى، كما غنت في مناسبات مختلفة وجولات خارجية. رغم الظروف الصعبة التي مرت بها في بعض الفترات، حافظت على حضورها القوي في الساحة الفنية.
المزيد من التفاصيل
شهدت الأيام الماضية تدهورًا في الحالة الصحية للفنانة ساجدة عبيد، حيث رقدت في مستشفى بمدينة أربيل منذ نحو أسبوع تقريبًا، و أدى هذا التدهور إلى انتشار شائعات سريعة حول وفاتها، خاصة مع غياب تصريحات رسمية فورية.
وبعض المصادر أشارت إلى أنها كانت “بين الحياة والموت”، مما زاد من حدة التداول والدعوات بالشفاء العاجل من قبل محبيها، ومع ذلك، نفت مصادر مقربة من الفنانة الخبر بشكل قاطع حتى الآن، مؤكدة أنها لا تزال تتلقى العلاج وأن الحالة تحت المتابعة الطبية، وأن هذه الشائعة ليست الأولى؛ إذ سبق أن انتشرت أخبار مشابهة عن وفاة ساجدة عبيد في سنوات سابقة .






