
كتبت: سهام إبراهيم
أكدت الهيئة العامة للبيئة في الكويت، بالتعاون مع شركة البترول الوطنية الكويتية، أن أنظمة الرصد البيئي ومحطات قياس جودة الهواء في مصفاة ميناء الأحمدي لم تسجل أي مستويات تلوث غير طبيعية، وذلك عقب اندلاع حرائق في عدد من وحدات المصفاة نتيجة هجوم بطائرات مسيرة فجر اليوم.
وأوضح البيان المشترك أن معدلات الملوثات في الهواء الخارجي لا تزال ضمن الحدود الآمنة المسموح بها وفق المعايير البيئية والصحية المعتمدة، مع استمرار المتابعة الدقيقة على مدار الساعة من قبل الفرق الفنية المختصة لضمان الحفاظ على سلامة البيئة والمناطق المحيطة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية تعرض أحد المباني الخدمية في محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه لأضرار مادية جراء هجوم، دون تسجيل أي إصابات بشرية. وأكدت المتحدثة الرسمية باسم الوزارة أن فرق الطوارئ تعاملت فورًا مع الحادث، مع استمرار استقرار شبكات الكهرباء والمياه في البلاد.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، حيث تتعرض بعض المنشآت الحيوية، مثل محطات الطاقة وتحلية المياه، لهجمات متكررة ضمن تطورات التصعيد العسكري الجاري. وقد حذرت تقارير دولية من أن استمرار استهداف هذه المرافق قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية خطيرة، خاصة في ظل اعتماد ملايين السكان على هذه الخدمات الأساسية.
من جانبها، دعت منظمة العفو الدولية جميع الأطراف إلى وقف استهداف البنية التحتية المدنية، مشددة على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المنشآت الحيوية. وفي المقابل، نفت إيران مسؤوليتها عن بعض هذه الهجمات، متهمة إسرائيل بالوقوف وراءها.





