
كتب:يوسف هشام عزام
سقط المنتخب الإيطالي في فخ الملحق للمرة الثالثة على التوالي، ليتأكد غيابه رسمياً عن نهائيات كأس العالم 2026، بعد خسارة درامية بركلات الترجيح أمام منتخب البوسنة والهرسك.
هذه الهزيمة لم تكن مجرد خروج عابر، بل هي تأكيد لعقدة تاريخية بدأت منذ عام 2014، حيث فشل بطل العالم 4 مرات في التواجد في أكبر محفل كروي للمرة الثالثة توالياً.
بالرغم من السيطرة الميدانية للمنتخب الإيطالي طوال المباراة، إلا أن الفشل في الحسم أمام المرمى أعاد للأذهان سيناريوهات السويد في 2018 ومقدونيا الشمالية في 2022، اللجوء لركلات الترجيح، عاند الحظ المنتخب الإيطالي لتعلن صافرة النهاية عن غياب إيطالي جديد سيستمر حتى عام 2030 على الأقل.
أرقام كارثية للكرة الإيطالية
12 عاماً: هي مدة غياب إيطاليا عن المونديال حتى الآن (منذ آخر مشاركة في البرازيل 2014).
3 نسخ متتالية: فشل فيها المنتخب الإيطالي في التأهل إليها (2018، 2022، 2026).
16 عاماً: ستكون إجمالي مدة الغياب عند حلول موعد مونديال 2030.
هذا الإخفاق يضع الاتحاد الإيطالي والجهاز الفني تحت ضغط هائل أمام الشارع الرياضي، وسط تساؤلات عن أسباب انهيار المنتخب في المواعيد الكبرى والملحقات تحديداً، رغم الفوز بلقب اليورو عام 2020
إيطاليا التي كانت “رعب” المنتخبات، أصبحت الآن تشاهد المونديال من مقاعد المتفرجين للمرة الثالثة في جيل كامل من اللاعبين.





