كتب/حازم خلف
نجح فريق مانشستر سيتي اليوم في خطف ثلاث نقاط غالية في مسابقة الدوري الانجليزي بعد الفوز على فريق ليفربول 2-1 ضمن منافسات الفريقين للجولة الخامسة والعشرين.
وأتي فوز فريق مانشستر سيتي على ليفربول بعد مباراة جنونية وممتعة امتدت إثارتها لأخر الدقائق، بالإضافة إلى أن المباراة شهدت تغييرات كبيرة وجذرية في مجرياتها خلال ال90 دقيقة إضافة للوقت بدل الضائع الذي كانت إثارته كبيرة أيضا.
الشوط الأول من ليفربول ضد مانشستر سيتي
بدأ الشوط الأول من لقاء ليفربول ومانشستر سيتي بسيطرة كبيرة من فريق السيتزن على المباراة سيطرة واستحوذ وخطورة كبيرة على مرمى الريدز خاصة من جانب لاعبنا المصري عمر مرموش، لكن مع كل هذه السيطرة والخطورة لم تكن هناك فاعلية على المرمى من جانب هجوم السيتزن فلم يستطع التسجيل.
ومع عدم تسجيل مانشستر سيتي بدأ الشك يدخل للفريق ويتراجع نسبياً للخلف فبدأ فريق ليفربول خلال النصف الثاني من الشوط الأول يظهر سيطرة وخطورة على مانشستر سيتي وبدأ يتحكم في مجريات اللقاء لكنه لم يستطع تحويل تلك السيطرة الي فرص محققة للتسجيل فلم يستطع التسجيل هو الآخر وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
شهد الشوط الثاني اثارة كبيرة جدا فالشوط بدأ تماما كما انتهي الشوط الأول سيطرة واستحواذ من فريق ليفربول على مجريات اللقاء، ولكن هذه المرة مع خطورة كبيرة فخلق الفريق العديد من الفرص واضاعها لكن الحل كان دائما في التسديدات الساحرة لسوبوسلاي فمن خلال ركلة حرة بعيدة المدى سددها بقوة المجري لترتطم بالعارضة وتسكن الشباك في الدقيقة 74، معلنا بذلك عن تقدم الريدز في المباراة بهدف نظيف.
بعد هذا الهدف تغيرت المباراة تماماً فقرر فريق ليفربول الارتكان إلي الدفاع للمحافظة على الهدف في المقابل قرر فريق مانشستر سيتي الإندفاع بكل خطوطه من أجل تسجيل التعادل والعودة في اللقاء.
وبالفعل نجح فريق السيتزن في خلق خطورة على دفاع ليفربول الذي لم يكن متماسكاً ونجح مانشستر سيتي بتسجيل التعادل في الدقيقة 84 عن طريق بيرناندو سيلفا وتشتعل المباراة من جديد، بعد هذا الهدف حاول ليفربول التخلي عن الحذر والعودة للسيطرة والخطورة مرة أخرى لكنه لم يستطع مجاراة القوة الجبارة للسيتزن في الاستحواذ.
فظلت خطورة السيتزن هي الأكبر والتي نجح بالفعل في استغلالها وحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 92 نفذها هالاند بنجاح وأعلن عن تقدم السيتي في المباراة لأول مرة، لم تنتهي المباراة الي هنا فبدأ ليفربول يندفع الإمام أكثر فأكثر لدرجة أن حارس المرمى اليسون بيكر ترك مرماه وتوجه للهجوم واصبح المرمى خاليا.
وكاد ليفربول من تسجيل التعادل من خلال تسديدة ماك اليستر الرائعة لكن تصدي لها دوناروما ببراعة شديدة وتحولت الكورة لمرتدة بعد ذلك سجل ريان شرقي هدف ثالث في مرمي ليفربول الخالي لكن ألغي الهدف بسبب ارتكاب سوبوسلاي خطأ على هالاند وهو منفرد من نصف الملعب ليلحق بالكرة في الشباك فبعد العودة للفار الغي الهدف كلياً وحصل سوبوسلاي على طرد وانتهت المباراة وصفر الحكم بعدها نهاية المباراة بفوز مثير لمانشستر سيتي على ليفربول 2-1.
ويعتبر هذا الفوز غالي جدا بالنسبة لفريق مانشستر سيتي لإنه إذا كان تعثر الليلة كان سيرتفع فارق النقاط مع المتصدر ارسنال إلي 8 أو 9 نقاط، لكن بعد الفوز قلص الفريق الفارق الي 6 نقاط ويسعي لتقليصه أكثر من خلال مواجهة فولهام في الجولة القادمة مع أمل تعثر ارسنال.
في المقابل تجمد رصيد فريق ليفربول عند النقطة 39 في المركز السادس واصبح بعيد نسبياً عن المراكز المؤهلة للأبطال لكنه سيسعى إلى أن يلاحق احدي المراكز خاصة أن الفارق ليس كبي 4 نقاط فقط مع اقرب منافسيه وسيسعى لذلك من خلال مواجهة سندرلاند في الجولة القادمة.





