سياسة

حلف قبائل حضرموت يؤكد المحاسبة ويرحب بالمصالحة ويشيد بدور السعودية

أخبار نيوز بالعربي

كتب: مؤمن علي

أكد رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش، أن الحلف يفتح أبوابه أمام جميع أبناء حضرموت دون استثناء، مشددًا على أن الانتقام مرفوض تمامًا، وأن الحقد لا يتماشى مع أخلاق وتقاليد المجتمع الحضرمي.

ودعا بن حبريش إلى تجاوز الخلافات وبدء مرحلة جديدة تقوم على التسامح والتقارب، معلنًا العفو عن كل من أساء أو تسبب في إلحاق الضرر بمشروع حضرموت، في خطوة تستهدف تعزيز وحدة الصف وتجنب مزيد من التوتر داخل المحافظة.

وأوضح رئيس حلف قبائل حضرموت أن الدولة ستتخذ إجراءات حاسمة بحق القيادات العسكرية والمدنية التي قصّرت أو خانت مسؤولياتها، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الأخيرة جاء بفضل أبناء حضرموت المخلصين ودورهم في حماية أرضهم.

وأشاد بن حبريش بمواقف رئيس حلف قبائل حضرموت، رشاد العليمي، معتبرًا أنها كان لها تأثير مباشر في الوصول إلى النتائج الحالية، كما ثمّن الدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية، واصفًا إياه بالداعم الأخوي الصادق، ومؤكدًا أن حضرموت ستظل وفية لمواقف الرياض ولن تنساها.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجوم المفاجئ الذي شنه المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة الغنيتين بالموارد، مطلع ديسمبر الماضي 2025، وهو التطور الذي شكّل محطة جديدة في مسار الأزمة اليمنية المستمرة منذ أكثر من عقد، عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014.

وفي هذا الإطار، طالبت الرياض في مناسبات عدة المجلس الانتقالي بالانسحاب من المناطق التي سيطر عليها مؤخرًا، بينما أعلن تحالف دعم الشرعية، الثلاثاء الماضي، تنفيذ ضربات جوية استهدفت شحنة أسلحة قادمة من الإمارات لصالح المجلس الانتقالي.

وفي تطور لاحق، أعلنت الإمارات سحب قواتها من اليمن، بعد طلب رسمي من الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أعلن، أمس الخميس، أن قوات من “درع الوطن” ستنتشر في المناطق التي سيطر عليها خلال الأسابيع الماضية، مع تأكيده في الوقت ذاته عزمه البقاء في تلك المناطق.

غير أن محافظ حضرموت نفى هذه التصريحات، مؤكدًا أن المجلس العسكري الانتقالي يواصل حشد قواته في المحافظة، ولم يستجب لدعوات التهدئة، بل يسعى – بحسب قوله – إلى إشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى