حوادث
أخر الأخبار

جريمة غدر تهز قرية شقرف بالغربية

متابعة - مريم مصطفى

جريمة غدر تهز قرية شقرف بالغربية

تفاصيل واقعة مروّعة بعد عزومة طعام

شهدت قرية شقرف بمحافظة الغربية واقعة قتل مأساوية راح ضحيتها الشاب أحمد عيد، في حادثة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي، بعد اتهام مجموعة من معارفه باستدراجه والاعتداء عليه بصورة وحشية أودت بحياته، عقب ساعات قليلة من استضافته لهم في منزله على مائدة طعام.جريمة غدر تهز قرية شقرف بالغربية

جريمة غدر تهز قرية شقرف بالغربية
جريمة غدر تهز قرية شقرف بالغربية

الضحية شاب بسيط ومعيل لأسرة كبيرة

وبحسب رواية أسرة المجني عليه، كان أحمد عيد شابًا في مقتبل العمر، عُرف بين أهل قريته بحسن الخلق وطيبة القلب، وكان المعيل الأساسي لسبع شقيقات، يتحمل مسؤوليات أسرية كبيرة رغم صغر سنه.

وأكدت الأسرة أن الضحية كان يعتبر المتهمين أصدقاء مقربين، ويثق بهم ثقة كاملة، حتى أنه كان يصفهم بأنهم “إخوة لم تلدهم أمه”.

استدراج وخيانة غير متوقعة

وأفادت الأسرة بأن الجناة استدرجوا أحمد بعد عزومة الغداء بساعات قليلة، حيث خرج معهم دون أدنى شك أو خوف.

إلا أن تلك الرحلة تحولت إلى كمين غدر، بعدما اعتدوا عليه داخل سيارة باستخدام سلاح أبيض، موجهين له عدة طعنات في أماكن متفرقة من جسده، من بينها طعنة نافذة أسفل الصدر، في محاولة لإنهاء حياته.

محاولة يائسة للنجاة

ووفقًا لرواية ذوي الضحية، حاول أحمد النجاة بنفسه، فقفز من السيارة أثناء سيرها، أملًا في الإفلات من الموت

غير أن الجناة لاحقوه وصدموه بعمود كهرباء، قبل أن ينقلوه مرة أخرى بالسيارة ويتركوه على جانب الطريق داخل القرية، ظنًا منهم أنه فارق الحياة.

جريمة غدر تهز قرية شقرف بالغربية
جريمة غدر تهز قرية شقرف بالغربية

إصرار على إزهاق الروح

وأضافت الأسرة أن المتهمين عادوا لتفقده، وعندما تبين لهم أنه لا يزال على قيد الحياة، دهسوه بالسيارة مرتين متتاليتين، للتأكد من مفارقته الحياة، في مشهد وصفه الأهالي بأنه “تجرد كامل من الإنسانية”.

الأم تروي لحظات الألم

روت والدة المجني عليه تفاصيل ما جرى وهي في حالة انهيار شديد، مؤكدة أنها لا تردد سوى عبارة “وكلتك يارب”، مشيرة إلى أنها رأت نجلها في المنام يطالبها بأخذ حقه. كلمات الأم، بحسب الأهالي، لامست قلوب الجميع وزادت من حالة الغضب والحزن داخل القرية.

تحقيقات رسمية وثقة في العدالة

وأكدت الأسرة أن ما تم تداوله هو روايتهم للأحداث كما وردت في تصريحاتهم لوسائل الإعلام، مشددين على ثقتهم الكاملة في تحريات المباحث وتحقيقات النيابة العامة، باعتبارهما الفيصل الوحيد لكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة المتورطين وفقًا للقانون.

دعوات لمحاسبة الجناة

وطالب أهالي القرية بسرعة القصاص العادل، مؤكدين أن الواقعة ليست مجرد جريمة قتل، بل نموذج صادم للغدر والخيانة وانتهاك قيم الصداقة والعيش والملح، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية خلال الأيام المقبلة.

مريم مصطفى

طالبة بالفرقة الثالثة كلية الآداب قسم إعلام شعبة صحافة ونشر الإلكتروني جامعة الإسكندرية ، من اسكندرية ،بطمح جدا اني أبقى مشهورة ومقالاتي توصل للناس وأوصل الرسالة بشكل كويس ويليق بمهنة الصحافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى