24 ساعة

بسملة عباس.. من حلم ضائع إلى شغف صانع للمستقبل

من حلم ضائع إلى شغف صانع للمستقبل

بقلم: أحمد المستشار

أحيانًا يقودنا القدر إلى طرق لم نخطط لها، لكننا نكتشف لاحقًا أنها كانت المسار الصحيح نحو شغفنا الحقيقي. هكذا بدأت حكاية بسملة عباس عبد الفتاح، طالبة في السنة الثانية للإعلام – ، التي تحولت رحلتها من مجرد تجربة جديدة إلى حب عميق لعالم الإعلام بكل تفاصيله.

تقول بسملة، التي تبلغ من العمر 19 عامًا وتعيش في القاهرة – التجمع الثالث، إنها لم تدخل الكلية وهي تعتبرها حلمها الأول، لكن شيئًا ما تغير فور أن بدأت خطواتها فيها. وجدت في قاعاتها ومجالاتها مساحة للتعبير، ورأت في الإعلام قوة قادرة على إيصال المعلومة لكل الناس، ونافذة لرؤية العالم بشكل أوسع.

تضيف: “الإعلام منحني شعور إن الإنسان مش هيفضل تايه مادام يسعى لاكتشاف نفسه”. لذلك، وجدت نفسها منجذبة نحو قسم العلاقات العامة، مع حرصها على الإلمام بجميع تخصصات الإعلام لتكون متميزة ومتقنة في كل ما تقدمه.

بالنسبة لها، فهم سوق العمل ليس رفاهية، بل خطوة أساسية لتحقيق أهدافها. تؤمن أن التعلم من أصحاب الشغف والمعرفة سيمنحها وضوح الرؤية، ويساعدها على تقديم محتوى هادف ومؤثر يمكن أن يغير فكر شخص ما أو يلهمه لاكتشاف شغفه.

بسملة اليوم لم تعد تلك الفتاة التي دخلت الكلية بخطوات مترددة، بل أصبحت شابة تحمل حلمًا واضحًا وطموحًا كبيرًا، تؤمن بأن الإعلام ليس مجرد مهنة، بل رسالة قادرة على صناعة التغيير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى