الكاتبه هند عبد الرحمن…. بدأت رحلتها مُنذ الصغر وشغفها يكبر مع الأيام
بدأت رحلتها مُنذ الصغر وشغفها يكبر مع الأيام

بقلم: إسراء محمد
في عالم الكتابة، لا تُقاس القيمة بحجم الكلمات، بل بصدقها وتأثيرها. فالكلمة الواحدة قد تفتح بابًا من الإلهام.
هند عبد الرحمن ابراهيم (هند مدبولي) حاصله علي بكالوريوس تجاره جامعه القاهره، تبلغ من العمر ٤٠ عاما، كاتبه ومهتمه بالأدب، والتعبير عن مشاعر الإنسان وتجاربه المختلفة سواء ف قالب خواطر أو حتي مقالات أدبيه،تكتب هند لأن الكتابة هي طريقتها لفهم العالم من حولها.
قالت الكاتبه هند مُنذ الصغر كنت دايما بلاقي ف الكتب عالمي الخاص، وكانت القصص أول باب دخلت منه لعالم الأدب.
بدأت الكتابة من سن صغير جداً، بدات تكتب بشكل جاد وتشارك كتابتها لكي تحس أن لديها القدره أن تقدم للناس مايحتاجون وتلامس قلوبهم، في البدايه هند شاركت ف أكتر من كتاب مع مجموعه مؤلفين الي أن أخذت القرار بعمل كتاب خاص بها وشاركت بأول كتاب لها ف المعرض السابق (صحي النوم الباقي يستاهل) وقالت أن أكثر كاتب أثر فيها هو أحمد خالد توفيق لأنه يكتب من القلب، وكتاباته دائما تلمسني وتجعلني أفكر من زواية مختلفه، المواضيع التي أُفضل أن أكتُب عنها عن المشاعر، والعلاقات الإنسانيه، الأحلام الضايعة، القوة اللي جوانا ومش بنقدر نشوفها، وكل حاجه حقيقه بنعيشها بس نخاف نعبر عنها، وقالت أن الداعم الاكبر لها عائلتها وزوجها وكل كلمه تشجيع أو نقد تُشعرني بأن الكتابه ليست موهبه، ولكن مسؤولية.
والصعوبات التي واجهتها قالت أنه من الصعب تُلاقي صوتها الخاص، وتُصدق نفسها وسط كل الضوضاء من حولنا. وأن توصل لناس تُقدر كتاباتك ليس سهل. وأنها لا تكتب بشكل يومي. لكن تحاول أن تكتب بانتظام
حتي وإن لم تكن كتابات طويلة، ساعات مجرد خاطرة أو جمله بتطلع بتفتح لي باب جديد.
حلمها ككاتبه أن تسيب أثر حقيقي، حتي لو شخص واحد فقط. وكل حلمها أن كتاباتها توصل لأماكن وثقافات مختلفة وأن هناك أشياء يوميه تلهمها.
أن أبسط الاشياء مصدر الهام لها، كلمه من طفل. نظره حنان. لحظه صمت.أو حتي فنجان قهوه ف اخر اليوم.
وكانت تشعُر بلحظات التوقف عن الكتابه، تغيير المود يوقف كل حاجه، بس دايما أتذكر لي بدأت، وأتذكر إحساس الرضا بعد ماأكتب حاجه من قلبي.
لكل حد عنده شغف جواه: ماتستناش المثالية، إبدأ من مكانك، وكمل حتي لو الطريق مش واضح، الحكاية دايما بتبدأ من خطوه واحده بس.






