
كتبت: مريم سمير البدراوي
ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا
والابتكار، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث ناقش الحضور سبل تطوير ودعم المشروعات البحثية الاستراتيجية.
أولويات دعم الابتكار لحماية الأمن المائي والغذائي
في مستهل الاجتماع، أشاد الوزير بالدور الذي تلعبه الهيئة في دعم الابتكار ضمن أولويات الحكومة،حيث تشمل
المبادرات حماية الأمن المائي والغذائي، وتعزيز أمن الطاقة، وتطوير اقتصاد متكامل ومستدام قادر على جذب
الاستثمارات، إلى جانب إشراك القطاع الخاص في مشروعات بحثية.
وأشار الدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي للهيئة، إلى أن انضمام الهيئة إلى لجنة مراكز الفكر البحثي التابعة
لمجموعة «بريكس» يعزز من تواجد مصر على الساحة البحثية الدولية ويتيح فرصًا للتعاون وتبادل الخبرات
في المشروعات العلمية المشتركة، بما يعزز من قدرات مصر البحثية.
الاستثمار في مشروعات مبتكرة وتنمية الأقاليم
أكد المجلس على أهمية توجيه الاستثمارات نحو مشروعات ابتكارية تحقق عائدًا اجتماعيًا واقتصاديًا،
حيث تشمل المبادرات تعاونات مع شركات صناعية وجامعات، لضمان توزيع عادل للموارد وتوفير فرص تنموية في مختلف الأقاليم المصرية.
في إطار جهود الهيئة لدعم الابتكار، أطلقت برنامجًا لتطوير العلوم التطبيقية والتصنيع بالشراكة مع أكثر
من 40 شركة صناعية كبرى، وتلقى البرنامج 349 مقترحًا بحثيًا في مجالات الهندسة والزراعة والصحة وتكنولوجيا
المعلومات.
برامج بحثية وطنية ودولية لدعم الصناعة والابتكار
كما أطلقت الهيئة برنامج تعاون مصري-صيني لإنشاء معامل بحثية بتمويل يصل إلى 40 مليون جنيه مصري لكل معمل، وبرنامج التعاون المصري-الألماني (GERF) بتمويل يصل إلى 450 ألف يورو للمرحلة الثانية، لتعزيز ربط البحث العلمي
بالصناعة ودعم الابتكار.
ناقش المجلس كذلك البرامج المشتركة مع الاتحاد الأوروبي لدعم مشروعات الاستدامة البيئية والطاقة المتجددة،
مما يرسخ مكانة مصر كداعم للتنمية المستدامة عالميًا.
في إطار دعم الأبحاث الأكاديمية، اعتمد المجلس نتائج برنامج دعم شباب الباحثين في الدراسات العليا،
بقبول 148 مشروعًا بتمويل إجمالي يصل إلى 41 مليون جنيه، مع تقديم مكافآت للطلاب المتميزين،
حيث حصلت جامعة الزقازيق على النصيب الأكبر من المشروعات المقبولة، تليها جامعة القاهرة ثم المركز القومي
للبحوث.






