
تقرير / آيـــــــه حـلمـــــــي
أرتفع سعر الدولار الأمريكي في مصر مع بداية شهر يونيو الجاري، ولكن نلاحظ استقرار نسبي مؤخرًا خلال فترة ما قبل العيد، ومع بداية أول يوم عمل بعد إنتهاء العطلة الرسمية الخاصة بالعيد، عادت العملة الخضراء لارتفاع جنيه مرة أخرى.

وقد أعلنت بعض البنوك عن خفض سعر الدولار، بقيمة تتراوح ما بين” 20 الي30 “قرشًا، لتخسر البنوك القليل من المكاسب التي حقتتها خلال اليوم.
وصرح هاني أبو الفتوح الخبير المصرفي، وقال: “شهد سوق الصرف ارتفاعات وتقلبات بشكل كبير، معتاد متى نقلق عندما يستمر الإرتفاع بصوره مضطرده في ذات الوقت يوجد نشاط في السوق السوداء”.
وتابع: “والسبب في ذلك إرتفاع الدولار خلال أجازة العيد الطويلة التي وصلت إلى تسعة أيام، هو بعض التراكمات في طلبات العاجله المستورد لن ينتظر خصوصًا السلع التي لم يكون لها أولوية في تلبيه طلبات الاستيراد، مما أسفر عن اللجوء إلى السوق السوداء كذلك يحصل على الدولار اللازم لفتح الإعتماد المستندي”.
وأردف: “بينما ارتفاع الطلب على الاستيراد يعد موسمي متوقعين في فترات الصيف، لذلك ننتظر أربع خمسه أيام، لنرى هذا التأثير المباشر من زيادة بعد أجازة العيد وأما يوجد أسباب أخرى”.
أختتم هاني أبو الفتوح الخبير المصرفي حديثه، قائلًا: “ليست السوق السوداء تعبر عن سعر الدولار الحقيقي لأن تحركها الشائعات وتحركها أيضًا الأخطار السلبية، إنما إذا نظرنا على الجانب الآخر يوجد أداء جيد أو بعض المؤشرات، لأداء جيد للاقتصاد المصري، فقد شاهدنا الإحتياط النقدي الأجنبي في البنك المركزي أرتفع بصورة كبيره وأيضًا النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري، كانت للتصنيف الائتماني إلى مؤشر أكثر إيجابية”.






