خلال متابعة اللواء رضا يعقوب مفاوضات ومحاداثات السلام لإنهاء الصراع المسلح بين الصهيونية والمقاومة الفلسطينية رصد:

إستئناف مفاوضات الدوحة.. محادثات “الفرصة الأخيرة”؟
أهالى الرهائن بالعبرية يضغطون لأجل إبرام صفقة السلام، أصبحت التظاهرات مألوفه بالأرض المحتلة، الصهاينة يطالبون بإبرام صفقة لإطلاق سراح الرهائن الصهاينة لدى حماس، إنها الفرصة الأخيرة، الحروب تنتهى بالدلوماسية والتفاوض، حيث بدأت الدوحة محادثات سلام جديده، مصر وقطر وأمريكا مع المفاوضين الصهاينة للتوصل لإنهاء الحرب بغزه، لخفض التوترات بالمنطقة، إنهاء الحرب وإيصال المساعدات لغزه ثم إطلاق سراح الرهائن الصهاينة هى مطالب المفاوضات، حماس لا تشارك مباشرةً في المحادثات، حيث أكثر من أربعين الف فلسطينى قتلوا بغارات الصهاينة.
من جانبها أدانت برلين وعواصم غربية والأمم المتحدة الهجمات الدامية التى شنها مستوطنون على قرية فى الضفة الغربية المحتلة، فيما طالبت جهات دولية مختلفة بمحاسبة الفاعلين وضرورة توفير الحماية للفلسطينيين من هجمات مماثلة، وصفت الأمم المتحدة، الجمعة (16 أغسطس/آب 2024)، هجوم المستوطنين الدامى على قرية فى الضفة الغربية المحتلة بأنه “مروع”، وأضافت “الى حد كبير، نرى إفلاتاً من العقاب” فى هجمات مماثلة، وقالت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رافينا شامداسانى للصحفيين إن الحكومة الصهيونية مسئولة عن جزء على الأقل من العنف فى الضفة، مشيرة الى أن “على ذلك أن يتوقف” وتابعت: “هناك تقارير تفيد بأن قوات الأمن الصهيونية تقف مكتوفة اليدين بينما تقع الهجمات” مضيفة أن “هناك حتى تقارير تفيد بأنه يتم توزيع الأسلحة على المستوطنين، لذلك، هناك بكل وضوح مسؤئولية على الدولة فى هذا الصدد”
وقالت شامداساني “كان الأمر مروعاً، الأمر اللآفت والذى يتعيّن تذكره هو أن عملية القتل فى جيت بالأمس لم تكن عبارة عن هجوم منعزل، وهى نتيجة مباشرة لسياسة الإستيطان الصهيونية فى الضفة الغربية” وأضافت: “نبلغ منذ سنوات عن مهاجمة مستوطنين مجتمعات الفلسطينيين فى أرضيهم فى الضفة الغربية مع إفلات من العقاب، وفى الحقيقة هذا هو جوهر القضية: الحصانة التى يتمتّع بها مرتكبو هذا النوع من الإنتهاكات الخطيرة”
بدوره، انتقد الممثل الأعلى للإتحاد الأوروبى للشئون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، هجوم المستوطنين الصهيونيين في الضفة الغربية، وقال بوريل فى منشور له على موقع إكس للتواصل الإجتماعى ،:” ندين هجمات المستوطنين فى جيت، التى إستهدفت ترويع المدنيين الفلسطينيين” وأكد بوريل أنه” يوماً بعد يوم، وفى إفلات شبه تام من العقاب، يتسبب المستوطنين الصهيونيين فى تأجيج العنف فى الضفة الغربية المحتلة، ويساهمون فى تعريض أى فرصة لتحقيق السلام للخطر”
بعد محادثات الدوحة .. “مقترح يقلص الفجوات” بشأن هدنة فى غزة، وسط ضغوط دبلوماسية لتجنّب إتساع رقعة الحرب إقليمياً، أعلنت الولايات المتحدة ومصر وقطر عن مقترح جديد يقلص الفجوات بين الصهيونية وحماس، لكن حماس رفضت “شروطاً جديدة” قالت إن الصهيونية وضعتها فى الإتفاق المقترح.
أعلنت مصر والولايات المتحدة وقطر، الجمعة (16 أغسطس/آب 2024)، تقديم مقترح جديد خلال محادثات الدوحة التى إستمرت يومين “يقلّص الفجوات” بين الصهيونية وحركة حماس التى أعلنت رفضه، وقال بيان مشترك صدر عن الدول الثلاث إن المفاوضات ستستأنف الأسبوع المقبل فى القاهرة، فى وقت تتواصل الضغوط الدبلوماسية لتجنّب إتساع رقعة الحرب إقليمياً بعد تصاعد التوتر خلال الأسابيع الماضية بين إيران وحزب الله مع الصهيونية.
ويتوجّه وزير الخارجية الأميركى أنتونى بلينكن الى الأرض المحتلة نهاية الأسبوع من أجل الضغط بغية التوصل الى إتفاق لوقف إطلاق النار، فيما تحاول الولايات المتحدة سد الفجوات فى المحادثات التى إستضافتها قطر، وفق ما أفادت الخارجية الأميركية، وفى وقت سابق، قال الرئيس جو بايدن “نحن أقرب من أى وقت مضى” الى إتفاق لوقف إطلاق النار فى غزة. وكان بايدن دعا الى المحادثات فى الدوحة، وقال البيت الأبيض فى وقت سابق إن الدبلوماسيين سيواصلون العمل على التفاصيل على أمل إبرام الإتفاق فى وقت لآحق الأسبوع المقبل فى القاهرة.
وقال شون سافيت الناطق باسم مجلس الأمن القومى إن بايدن تحدث هاتفياً الى الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى لمناقشة “التقدم المهم” الذى أحرز فى المحادثات، وكان بايدن والرئيس المصرى وأمير قطر دعوا حماس والصهيونية الى الانضمام إلى المحادثات.
وجاء فى البيان الذى أصدته الدول الوسيطة الثلاث: “على مدى ال48 ساعة الماضية فى الدوحة، إنخرط كبار المسئولين من حكوماتنا فى محادثات مكثفة كوسطاء بهدف إبرام إتفاق لوقف إطلاق النار فى غزة والإفراج عن الرهائن والمحتجزين. كانت هذه المحادثات جادة وبناءة وأُجريت فى أجواء إيجابية” وتابع أن الولايات المتحدة الأمريكية قدّمت خلال الإجتماع بدعم من قطر ومصر “لكلا الطرفين إقتراحاً يقلّص الفجوات بينهما ويتوافق مع المبادئ التى وضعها الرئيس (الأمريكى جو) بايدن فى 31 أيار/مايو، موضحاً أن الإقتراح “يسدّ الفجوات المتبقية بالطريقة التى تسمح بالتنفيذ السريع للإتفاق” وأعلن أن المفاوضين سيجتمعون “مّرة أخرى فى القاهرة قبل نهاية الأسبوع المقبل آملين التوصل الى إتفاق وفقاً للشروط المطروحة اليوم” ولا تشارك حماس فى المفاوضات الدوحة لكنّها على تواصل دائم مع الوسطاء.
يأتي هذا البيان فى ظلّ تكثيف المساعى الدبلوماسية فى أعقاب تهديدات إيران وحزب الله بمهاجمة الدولة العبرية رداً على إغتيال رئيس المكتب السياسى لحركة حماس إسماعيل هنية فى طهران فى 31 تموز/يوليو فى ضربة نسبت الى الصهيونية، وذلك بعد ساعات من مقتل القائد العسكرى فى حزب الله فؤاد شكر فى ضربة صهيونية فى الضاحية الجنوبية لبيروت، وتعهّدت طهران بـ”الثأر” لمقتل هنية، وحزب الله بالردّ على مقتل شكر.
من جهته، قال وزير الدفاع الصهيونى يوآف غالانت فى مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكى لويد أوستن إن التوصل الى إتفاق هو “ضرورة أخلاقية” و”أولوية إستراتيجية”، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
وبعد صدور البيان، رفضت حركة حماس الفلسطينية “شروطاً جديدة” قالت إن الصهيونية وضعتها فى الإتفاق المقترح. وقال القيادى الكبير فى حركة حماس سامى أبو زهرى لرويترز إن “الإدارة الأمريكية تحاول إشاعة أجواء إيجابية كاذبة وهى لا تملك أى جدية لوقف الحرب وإنما تهدف الى شراء الوقت “
وأكّد مصدر قيادى فى حماس لوكالة فرانس برس أن قيادة الحركة تبلّغت بنتائج اجتماعات الدوحة. وأضاف أن الوفد الصهيونى “وضع شروطًاً جديدة فى سياق نهجه للتعطيل مثل إصراره على إبقاء قوات عسكرية فى منطقة الشريط الحدودى مع مصر (محور فيلادلفيا)، وأن يكون له الحقّ بوضع فيتو على أسماء أسرى (فلسطينيين) وإبعاد أسرى آخرين لخارج فلسطين” وشدّد على أن حماس “لن تقبل بأقل من وقف كامل للنار والإنسحاب الكامل من القطاع وعودة طبيعية للنازحين، وصفقة تبادل (رهائن ومعتقلين) بدون قيود وشروط الإحتلال”






