
كتبت نورهان حماده
وجه علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل، حسني مبارك، انتقادات لاذعة لنائب رئيس حركة حماس بالخارج، موسى أبو مرزوق، متهمًا حركة المقاومة بالتسبب في إشعال الحرب في المنطقة، وخسارة الآلاف من الأرواح بغزة.

وكتب علاء مبارك عبر صفحته الرسمية على منصة إكس: “مصر لم تتأخر يوما في دعم ومساندة القضية الفلسطينية فعلى مدار التاريخ ظلت القضية مركز اهتمام القيادة المصرية التي تقف مع ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وان يحصل الفلسطينيون على حقوقهم المشروعة كما تلعب مصر دورا مهما ضد محاولات من يريدون تصفية القضية”.
وتابع علاء قائلًا: “مصر لا تقبل مزايدات أبو مرزوق افندي العبثية والرخيصة وان يخرج علينا في هذا التوقيت ليعلق فشله على غيره بعد ان اشعل المنطقة بحرب لم يحسب عواقبها والغريب انه خرج ليوجه الاتهامات لمصر وان مصر لا يمكن ان تعتبر نفسها وسيطا حياديا في حين يواجه الشعب الفلسطيني مذابح مستمرة!”.
كما اتهم نجل الرئيس الراحل أيضًا حركة المقاومة في التسبب بكل المذابح التي حدثت ولازالت مستمرة في غزة، مشيرًا بأن فلسطين هي من رفضت الجلوس جنبًا إلى جنب مع مصر على طاولة المفاوضات السياسية آن ذاك.
وأردف مبارك قائلًا: ” ساكتين نظرا للظروف الصعبة والقاسية وجرائم قوات الاحتلال المستمرة وساكتين عشان ما يحدث من مذابح وسقوط آلاف من الشهداء من الأطفال والمدنيين بدم بارد دون اي ذنب وقولنا هذا ليس الوقت المناسب لاي حديث اخر غير التضامن مع جميع فصائل المقاومة؛ حديث عما ارتكبتوه من افعال تجاه مصر و تورطكم في جرائم ضد جنودنا الشهداء في سيناء في شهر رمضان وانت طالع بكل وقاحة وبجاحة توجه الاتهامات لمصر”، حسب تعبيره.
جاء ذلك نتيجة التصريحات التي قالها أبو مرزوق لقناة “العربي”، والتي جاء فيها: “مصر من واجبها العمل على وقف إطلاق النار، لها مسؤوليات خاصة في قطاع غزة ولا يمكن أن تعتبر نفسها وسيطا ومن حيادتها ألا تقف إلى جوار المظلومين ولا إلى جوار الشعب الفلسطيني”.
وتابع القيادي أبو مرزوق قائلا: “مصر هي التي فقدت قطاع غزة، مصر هي التي وقعت اتفاقيات كامب ديفيد، مصر هي التي جعلت محور فيلادلفيا محورا بين الفلسطينيين وبين المصريين والآن سمحت للإسرائيلي بأن يكون متواجدا في هذا المحور، على مصر مسؤوليات خاصة لا بد أن تقوم بها لوقف المجازر وأعتقد أن مصر قادرة على وقف هذه المجازر بيوم واحد”، وذلك حسب قوله.






