
كتب:مؤمن علي
تزامن انتهاء المهلة المحددة للمفاوضات بين واشنطن وطهران مع تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد خلالها أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، مشيرًا إلى استمرار مرور كميات كبيرة من النفط عبر الممر المائي الحيوي.
أكد ترامب في الوقت نفسه عدم وجود مفاوضات مع إيران حاليًا، لكنه ترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية استئناف الاتصالات مستقبلًا، موضحًا أن واشنطن مستعدة للحديث مع طهران عندما تتخلى عن طموحاتها النووية.
مفاوضات متوقفة مع طهران
جاءت تصريحات ترامب في ظل تعثر المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أكد الرئيس الأمريكي في وقت سابق عدم وجود محادثات حالية أو مرتقبة مع الجانب الإيراني، مع التهديد باستمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية وتصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران.
كان من المفترض أن يستغل الطرفان مهلة الـ60 يومًا التي بدأت عقب توقيع مذكرة التفاهم في يونيو، للتوصل إلى اتفاق شامل يتناول ملفات عدة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني وترتيبات إدارة مضيق هرمز.
لكن المحادثات توقفت قبل انطلاقها في السابع من يوليو الماضي، بينما انتهت المهلة المحددة في 17 أغسطس الجاري دون تحقيق تقدم، وسط تصاعد حدة التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
ترامب يفتح باب اللقاء مع كيم
في ملف آخر، كشف ترامب عن استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون خلال وقت لاحق من عام 2026، في خطوة قد تعيد تحريك المسار الدبلوماسي الذي بدأ خلال ولايته الأولى بهدف التعامل مع البرنامج النووي لبيونغ يانغ.
وردًا على سؤال بشأن إمكانية عقد اللقاء، قال ترامب إنه سيلتقي كيم، مشيرًا إلى أن الترسانة النووية لكوريا الشمالية ما كان ينبغي السماح بوجودها من الأساس.
ترامب يتحدث عن ترسانة كوريا الشمالية
وقال الرئيس الأمريكي إن كوريا الشمالية تمتلك 57 سلاحًا نوويًا، في تقييم لافت لحجم الترسانة النووية لبيونغ يانغ، كما وصف علاقته بكيم يونغ أون بأنها جيدة جدًا، مؤكدًا اعتقاده بأن الزعيم الكوري الشمالي سيكون بخير طالما أن الولايات المتحدة لديها رئيس ذكي.
بيونغ يانغ تشكك في نوايا واشنطن
في المقابل، أكدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، أن السياسة الأمريكية تجاه بلادها لا تزال عدائية، رغم قرار ترامب تقليص المشاركة الأمريكية في التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية.
كان ترامب قد أعلن إجراء تغييرات على المناورات المشتركة مع سيول، رابطًا القرار بعلاقته الجيدة مع كيم يونغ أون، ومعلنًا استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي مجددًا.
لكن بيونغ يانغ لم تعتبر تقليص التدريبات مؤشرًا على تحول حقيقي في الموقف الأمريكي، إذ شددت كيم يو جونغ على أن واشنطن لم تغير سياستها العدائية تجاه كوريا الشمالية.






