تحرير _ ميادة قاسم
في إطار حملته الموسعة ضد الكيانات الوهمية وانتحال صفة الصحافة، أرسل خالد البلشي نقيب الصحفيين خطابات رسمية جديدة إلى الوزراء والمحافظين.
وطالب البلشي في خطاباته بالتعامل فقط مع الصحفيين الحاصلين على كارنيه نقابة الصحفيين، ومع مندوبي الصحف والمواقع المقيدة في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أو التي تقدمت للترخيص، إلى جانب مندوبي الوكالات والصحف العربية العاملة بمصر، بشرط أن يكونوا من حملة المؤهلات العليا وبخطاب رسمي من مؤسساتهم.
وشدد النقيب على أن النقابة هي الجهة الوحيدة المخول لها إصدار بطاقات تحمل صفة “صحفي”، وأن أي بطاقات أخرى غير معترف بها قانونًا، وذلك تنفيذًا للدستور وقانوني النقابة وتنظيم الصحافة، وللحد من الشائعات والأخبار المضللة.
وفي السياق نفسه، تقدم البلشي بأكثر من 10 بلاغات إلى النائب العام ضد مؤسسات وهمية تنتحل صفة العمل الصحفي وتستغل المتدربين والراغبين في الانضمام للمهنة عبر إيهامهم بإصدار كارنيهات ووثائق مزيفة. وجاءت البلاغات بعد معلومات وردت من الزملاء وتمت مراجعتها لضمان عدم المساس بالمؤسسات الجادة والمتدربين الفعليين العاملين بالمواقع والصحف المعتمدة.
وأرفق النقيب جميع مخاطباته وبلاغاته بصورة من كارنيه النقابة الرسمي المعتمد.
ودعت النقابة المواطنين والجهات العامة والخاصة والأهلية إلى الإبلاغ عن أي كيان غير معتمد يحاول استغلال الصحفيين أو المتدربين بوعود القيد بالنقابة أو إصدار وثائق. وذكرت أن مقر النقابة الكائن في 4 شارع عبد الخالق ثروت هو الجهة الوحيدة لإصدار كارنيه الصحفي.
وأكد البلشي أن الحملة لا تستهدف الصحفيين الحقيقيين سواء كانوا أعضاء بالنقابة أو غير أعضاء، بل تستهدف من يستغلونهم. وقال إن النقابة ستدعم كل الملتزمين بأخلاقيات المهنة وتدافع عن حقوق المتدربين، لكنها في الوقت نفسه ستحاسب المتجاوزين من داخل النقابة وخارجها.
وأشار النقيب إلى أن مواجهة الكيانات الوهمية هي حماية لأحلام الشباب من المتاجرة بهم، وجدد دعوته للجمعية العمومية لمناقشة توسيع المظلة النقابية لتشمل كل ممارسي المهنة الحقيين، باعتبار ذلك السبيل لضبط السوق الصحفي ومحاسبة المنتحلين.





